الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الإصابة بالحساسية المناخية ليست نتيجة تقلبات الطقس.. إليكم الأعراض والوقاية

السبت 14/فبراير/2026 - 03:36 م
الحساسية الموسمية
الحساسية الموسمية


تقول  الدكتورة يلينا موروشكينا أن ما يُعرف بـ«الحساسية المناخية»، قد لا يرتبط غالبا بالطقس بحد ذاته، بل بالحالة الصحية العامة للشخص، مؤكدة على طرق وقائية مهمة للتخفيف من الأعراض.

أسباب الحساسية المناخية

تقول إن الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة هم الأكثر حساسية لتقلبات الضغط الجوي ودرجات الحرارة، خاصة من لديهم مشكلات في:

  • القلب والأوعية الدموية.
  • الجهاز العصبي.
  • الجهاز التنفسي.
  • الجهاز العضلي الهيكلي.

وتوضح أن هذه الحالات تقلل من قدرة الجسم على التكيف مع العوامل البيئية الخارجية، مما يجعل الأعراض أكثر وضوحا عند تغير الطقس.

الحساسية الموسمية

أعراض الحساسية المناخية

تشمل الأعراض الشائعة:

  • الشعور بالضعف العام
  • فقدان الشهية
  • الدوخة
  • الصداع النصفي
  • طنين الأذن
  • ارتفاع ضغط الدم
  • تسارع ضربات القلب
  • آلام المفاصل

وغالبا ما تؤدي تقلبات الطقس إلى تفاقم الأمراض المزمنة، وليس إلى ظهور مرض جديد.

وتشير الطبيبة إلى أنه لا يوجد تشخيص طبي رسمي لما يسمى بالحساسية المناخية، فيما تُؤكد الدراسات الحديثة أن الأشخاص الأصحاء يمتلكون آليات تكيف فعالة، لذلك نادرا ما تسبب التغيرات المفاجئة في الطقس مشكلات كبيرة لديهم؛ وتظل الأمراض المزمنة السبب الرئيسي وراء تدهور الحالة الصحية عند تغير الأحوال الجوية.

علاج الحساسية المناخية

  • إجراء فحوصات طبية دورية كتحليل الدم بانتظام.
  • تحسين نمط الحياة، ويشمل اتباع نظام غذائي متوازن وتقليل الإفراط في الملح والسكر.
  • الحد من الشوكولاتة والأطعمة المدخنة وبعض الأطعمة المخمرة التي قد تحفز الصداع النصفي
  • الحفاظ على استقرار ضغط الدم.
  • ممارسة النشاط البدني المنتظم كالمشي اليومي والتمارين المعتدلة وتمارين التنفس والسباحة.
  • قضاء وقت في الهواء الطلق.

كما أن الاستحمام المتباين أي التناوب بين الماء الدافئ والبارد؛ قد يساهم في تقوية جدران الأوعية الدموية وجعل الجسم أقل تأثرا بتغيرات الطقس.