نصائح للوقاية من جرثومة المعدة الملوية البوابية.. وأفضل نظام غذائي للمرضى
جرثومة الملوية البوابية نوع شائع من البكتيريا التي تهاجم بطانة المعدة، وتنتقل عادةً من شخص لآخر، معظم الإصابات بها غير ضارة، إلا أنها مسؤولة عن معظم حالات قرحة المعدة، وإذا لم تُعالج، فقد تُشكل عامل خطر للإصابة بسرطان المعدة. تشمل العلاجات الأكثر فعالية مزيجًا من المضادات الحيوية ومثبطات مضخة البروتون.
الوقاية من جرثومة المعدة
يمكنك حماية نفسك من الإصابة بعدوى جرثومة المعدة بنفس الطرق التي تحمي بها نفسك من الجراثيم الأخرى:
- اغسل يديك جيداً بعد استخدام المرحاض وقبل تحضير الطعام أو تناوله. علّم أطفالك أن يفعلوا الشيء نفسه.
- تجنب تناول الطعام أو شرب الماء غير النظيف.
- لا تأكل أي شيء لم يتم طهيه جيداً.
- تجنب الطعام الذي يقدمه أشخاص لم يغسلوا أيديهم.

نظام غذائي لجرثومة المعدة
على الرغم من أن سوء الصرف الصحي وممارسات النظافة العامة هما العاملان الرئيسيان للإصابة ببكتيريا الملوية البوابية ، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن النظام الغذائي قد يلعب دورًا أيضًا.
فقد وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون نظامًا غذائيًا غنيًا بالفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور كانوا أقل عرضة للإصابة بهذه البكتيريا .
في المقابل، كان الأشخاص الذين يتناولون نظامًا غذائيًا غنيًا بالكربوهيدرات والحبوب واللحوم المصنعة والسكريات والملح أكثر عرضة للإصابة بها .
قد يعود ذلك إلى أن بعض المركبات، مثل فيتامين سي والبوليفينولات والفلافونويدات الموجودة في النظام الغذائي للمجموعة الأولى، تساعد على حماية بطانة المعدة ومنع البكتيريا من التكاثر، لكننا نحتاج إلى مزيد من الأبحاث للتأكد من ذلك.
هل جرثومة المعدة (H. pylori) عدوى خطيرة؟
معظم المصابين ببكتيريا الملوية البوابية لا يعانون من أي مشاكل، لكن هذه البكتيريا قد تُلحق ضرراً بالغاً ببطانة المعدة، وهي السبب الرئيسي لقرحة المعدة، وفي حالات نادرة، قد تؤدي إلى سرطان المعدة.
هل يمكن علاج جرثومة المعدة بسهولة؟
يمكن علاج أعراض عدوى جرثومة المعدة ( H. pylori ) بالمضادات الحيوية، ومثبطات مضخة البروتون، ومضادات مستقبلات الهيستامين H2. يستغرق العلاج حوالي أسبوعين. بمجرد القضاء على البكتيريا، تقل احتمالية عودة العدوى بشكل كبير إذا التزمت بممارسات النظافة الشخصية الجيدة.