الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

اليوم العالمي لسرطان الأطفال.. 7 طرق فعالة لدعم الأطفال الذين يخضعون لعلاج السرطان

الأحد 15/فبراير/2026 - 08:36 م


لا يقتصر علاج الأطفال المصابين بالسرطان على مكافحة المرض فحسب، بل يكافحون أيضًا الخوف والاضطراب وعدم اليقين، ولا يقتصر تأثير علاج السرطان على الحالة البدنية للأطفال فحسب، بل يؤثر العلاج أيضًا على صحتهم النفسية وروتينهم اليومي وصداقاتهم وشعورهم بالأمان

إن الشفاء لا يقتصر على الأدوية فحسب، إن عملية الشفاء تتطلب أكثر من مجرد الأدوية، فهي تعتمد على البيئة التي نوفرها للطفل، فدعم الطفل المصاب بالسرطان يتجاوز مجرد التعامل مع حالته الصحية.

طرق دعم الأطفال الذين يخضعون لعلاج السرطان

1. استخدم أسلوب تواصل صادق ومناسب للفئة العمرية

غالباً ما يكون الأطفال أكثر إدراكاً مما يدركه الكبار، تجنب المحادثات قد يزيد من الخوف والارتباك، ينصح الأطباء باستخدام لغة بسيطة وصادقة تتناسب مع مرحلة نمو الطفل، مما يجعله يشعر بمزيد من الأمان ويعزز الثقة.

2. الحفاظ على الروتين المألوف

يؤثر علاج السرطان على روتين الطفل اليومي، وجدوله الدراسي، ووقت لعبه، وأنماط نومه، يُشعر الروتين الطفل بمزيد من الأمان. وتُظهر الدراسات الطبية أن الأطفال الذين يتبعون روتينًا يوميًا يتأقلمون بشكل أفضل مع ضغوط العلاج.

3. إعطاء الأولوية للدعم النفسي إلى جانب الرعاية الطبية

الخوف والغضب والحزن والانطواء ردود فعل شائعة لدى الأطفال الذين يخضعون لعلاج السرطان. لذا، فإن الرعاية النفسية ضرورية. 

يساعد العلاج النفسي والعلاج باللعب الأطفال على التعامل مع المشاعر المعقدة. كما أن تشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم يزيد من قدرتهم على التكيف.

4. تشجيع اللعب والتعبير الإبداعي

اللعب ليس عائقاً أمام عملية الشفاء، بل هو جزء لا يتجزأ منها، فالأنشطة الإبداعية تُخفف من هرمونات التوتر وتمنح الأطفال لحظات من الحياة الطبيعية. 

ومن خلال الفن والألعاب ورواية القصص، يستعيد الأطفال أجزاءً صغيرة من طفولتهم التي يقطعها المرض مؤقتاً.

5. إدارة الآثار الجانبية بشكل استباقي

قد تكون أعراض مثل الغثيان والتعب وتساقط الشعر والألم مزعجة للغاية، ينصح الأطباء بالإبلاغ المبكر عن الأعراض لضمان السيطرة عليها بفعالية، فالسيطرة السليمة على الأعراض تُحسّن الشهية والنوم ومستوى النشاط والحالة النفسية، كما أن أبسط وسائل الراحة الجسدية غالبًا ما تُحقق فوائد نفسية كبيرة.

6. ادعموا مقدمي الرعاية أيضاً

يتأثر الأطفال بمشاعر الكبار، فعندما يشعر الوالدان بالإرهاق، قد يلمس الأطفال ذلك. ينصح الأطباء الآباء بطلب الدعم من خلال الاستشارة النفسية، أو مجموعات الدعم، أو الأصدقاء الموثوق بهم. فالوالد الهادئ والمُدعم يُوفر بيئة آمنة للطفل.

7. بناء توقعات واقعية ومتفائلة

ينصح الأطباء بأن يكون الأمل مبنياً على الواقع. كما ينصحون الآباء بالاحتفال بالإنجازات، أو دورة العلاج، أو أي خطوة نحو صحة أفضل، للحفاظ على حماسهم وتجنب شعورهم بالإحباط.

إن رعاية طفل يخضع لعلاج السرطان تتجاوز مجرد الأدوية وجلسات العلاج في المستشفى. فهي تشمل الاستماع إلى الطفل، والتعاطف معه، ومنحه الكثير من الطمأنينة.

عندما تُدمج الرعاية النفسية مع العلاج، يحظى الأطفال بتجربة علاجية أفضل، ويكتسبون القدرة على التعافي. إن الشفاء، بمعناه الحقيقي، عملية تعاونية بين الأطباء والأسر والبيئة المحيطة بالطفل.