الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب إصابة العضلات المأبضية؟.. إجهاد العضلة وتمددها أكثر من اللازم أبرزها

الأحد 15/فبراير/2026 - 09:23 م
ما هي أسباب إصابة
ما هي أسباب إصابة العضلات المأبضية؟


ما هي أسباب إصابة العضلات المأبضية؟..  تعد إصابة العضلات المأبضية من المشكلات الشائعة التي تصيب الجزء الخلفي من الفخذ، خصوصًا لدى الأشخاص النشطين بدنيًا أو من يمارسون أنشطة تتطلب حركات سريعة ومفاجئة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب إصابة العضلات المأبضية؟.

ما هي أسباب إصابة العضلات المأبضية؟

وعن إجابة سؤال ما هي أسباب إصابة العضلات المأبضية؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، تمتد هذه العضلات من منطقة الورك حتى أسفل الركبة مباشرة، وتؤدي دورًا هامًا في ثني الركبة ومد الساق إلى الخلف. 

وعندما تتعرض هذه العضلات إلى إطالة مفرطة أو ضغط يفوق قدرتها الطبيعية، تزداد احتمالات الإصابة بالشد أو التمزق بدرجات متفاوتة.

ومن أبرز أسباب إصابة العضلات المأبضية ما يلي:

إجهاد العضلة وتمددها أكثر من اللازم

يعد الإفراط في إطالة العضلة أحد أبرز الأسباب المباشرة للإصابة، فعند تعرض العضلات المأبضية لتمدد مفاجئ أو قوي، كما يحدث أثناء الجري السريع أو تغيير الاتجاه بشكل حاد، قد تتجاوز الألياف العضلية حدود تحملها الطبيعية، ما يؤدي إلى شد أو تمزق جزئي أو كامل. 

وتزداد هذه المخاطر عندما لا تكون العضلات مهيأة بشكل كاف أو عندما يتم بذل مجهود بدني دون إحماء مناسب.

الأنشطة الرياضية والحركات المتكررة

كما تزيد الرياضات التي تتطلب القفز أو الركض أو التسارع المفاجئ من احتمالات الإصابة؛ إذ تعتمد هذه الأنشطة على انقباض وتمدد متكررين للعضلات الخلفية للفخذ. 

كما أن الأنشطة التي تتطلب مرونة عالية، مثل الرقص أو الحركات الرياضية المعقدة، قد تضع ضغطًا كبيرًا على العضلات المأبضية. 

ولا يقتصر الخطر على الرياضيين المحترفين، بل يشمل أي شخص يؤدي حركات سريعة أو مفاجئة دون استعداد بدني كاف.

شخص يعاني من إصابة العضلات المأبضية

تكرار الإصابة بسبب التعافي غير المكتمل

فيما يعد التعرض لإصابة سابقة في العضلات المأبضية عامل خطر مهمًا لحدوث إصابة جديدة. فالعضلة التي لم تستعد قوتها ومرونتها بشكل كامل تبقى أكثر هشاشة وأقل قدرة على تحمل الجهد. 

ويزداد هذا الخطر عندما يحاول الشخص العودة إلى النشاط البدني قبل اكتمال التعافي، ما يؤدي إلى تكرار الإصابة وربما زيادة شدتها.

ضعف العضلات أو نقص المرونة

وكذلك تلعب قوة العضلة ومرونتها دورًا أساسيًا في حمايتها من الإصابات، فالعضلات الضعيفة أو المجهدة تكون أقل قدرة على امتصاص الصدمات وتحمل الضغط الناتج عن الحركة. 

كما أن نقص المرونة يمنع العضلة من التمدد بشكل آمن، ما يجعلها عرضة للتمزق عند أداء حركات تتطلب نطاق حركة واسع. لذلك تعد تمارين الإطالة والتقوية المنتظمة من أهم وسائل الوقاية.

خلل توازن العضلات في الفخذ

ويشير بعض المختصين إلى أن اختلال التوازن بين عضلات الفخذ الأمامية والخلفية قد يزيد خطر الإصابة، فإذا كانت العضلات الرباعية في مقدمة الفخذ أقوى من العضلات المأبضية، فقد تتعرض الأخيرة لضغط أكبر أثناء الحركة، ما يرفع احتمالات الشد أو التمزق. 

وعلى الرغم من اختلاف الآراء حول هذه النقطة، فإن الحفاظ على توازن القوة العضلية يظل عاملًا مهمًا لصحة المفاصل والأنسجة العضلية.

التقدم في العمر 

ويزداد خطر الإصابة مع التقدم في العمر؛ نتيجة انخفاض مرونة العضلات والأوتار وتراجع قدرتها على التكيف مع الجهد المفاجئ. كما أن عملية التعافي تصبح أبطأ، ما يجعل الوقاية والإحماء الجيد قبل النشاط البدني أكثر أهمية لدى الفئات الأكبر سنًا.

جدير بالذكر أن فهم أسباب إصابة العضلات المأبضية على تقليل احتمالات حدوثها، خاصة من خلال الإحماء الجيد قبل النشاط البدني، وتقوية العضلات الخلفية للفخذ، والحفاظ على التوازن العضلي، ومنح الجسم الوقت الكافي للتعافي بعد أي إصابة.