الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو علاج سوء دوران الأمعاء عند الأطفال؟.. جراحة مبكرة تنقذ حياة طفلك

الثلاثاء 17/فبراير/2026 - 09:14 م
ما هو علاج سوء دوران
ما هو علاج سوء دوران الأمعاء عند الأطفال؟


ما هو علاج سوء دوران الأمعاء عند الأطفال؟.. يعد سوء دوران الأمعاء من الحالات الخلقية التي تتطلب تدخلا طبيا دقيقا، وغالبًا ما يكون العلاج الجراحي هو الخيار الأساسي لإعادة ترتيب الأمعاء داخل البطن ومنع حدوث مضاعفات خطيرة. 

ويؤكد الاطباء ان التشخيص المبكر والتدخل السريع يلعبان دورًا هامًا في حماية الطفل وتحسين فرص الشفاء الكامل، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هو علاج سوء دوران الأمعاء عند الأطفال؟.

ما هو علاج سوء دوران الأمعاء عند الأطفال؟

وعن إجابة سؤال ما هو علاج سوء دوران الأمعاء عند الأطفال؟، فحسبما أورده موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، يحتاج معظم الرضع والأطفال المصابين بسوء دوران الأمعاء إلى إجراء جراحي يهدف إلى إعادة الأمعاء إلى موضعها الصحيح وفك أي التواء قد يعيق مرور الطعام أو يهدد تدفق الدم. 

وفي كثير من الحالات يمكن اجراء العملية باستخدام تقنيات جراحية طفيفة التوغل، ما يقلل من حجم الجرح ويساعد على تسريع التعافي مقارنة بالجراحة التقليدية المفتوحة.

يقوم الجراح أثناء العملية بفك الالتفاف غير الطبيعي للأمعاء وإعادة توزيعها داخل البطن بطريقة تسمح لها بالعمل بشكل طبيعي، كما يتم التخلص من الانسجة التي تعيق حركتها او تسبب ضغطا عليها.

ومن أبرزالطرق الجراحي لعلاج سوء دوران الأمعاء عند الأطفال ما يلي:

عملية لاد

تعد عملية لاد من أشهر العمليات المستخدمة في علاج سوء دوران الأمعاء عند الأطفال.

 وخلال هذا الاجراء يقوم الجراح بتحرير الأشرطة النسيجية غير الطبيعية التي تعوق الأمعاء عن أداء وظيفتها، ثم يعيد ترتيبها في وضع اكثر استقرارًا داخل البطن.

ويمكن إجراء هذه العملية بالجراحة المفتوحة أو بالمنظار وفقَا لحالة الطفل وتقييم الفريق الطبي. 

ورغم أن العملية تسهم في تخفيف الاعراض بشكل كبير، فان احتمال تكرار انفتال الأمعاء يظل قائمًا في نسبة محدودة من الحالات.

طفلة تعاني من سوء دوران الأمعاء

إجراء تثبيت الأمعاء لتقليل تكرار الالتواء

وفي بعض الحالات قد يلجأ الجراح إلى إجراء يهدف الى تثبيت الأمعاء في موضعها الصحيح وربطها بجدار البطن، ما يقلل من فرص تكرار الالتواء مستقبلًا. 

ويتم اختيار هذا الإجراء بناء على طبيعة تشريح الأمعاء ومدى استقرارها بعد إعادة ترتيبها.

تدخلات إضافية

ولا يقتصر العلاج على إعادة ترتيب الأمعاء فقط، فقد يحتاج بعض الأطفال إلى إجراءات جراحية إضافية وفقًا لمدى تضرر الانسجة، ومن بينها:

  • إجراء فغر القولون بشكل مؤقت او دائم لتسهيل مرور الفضلات.
  • استئصال جزء من الامعاء اذا تعرض لتلف شديد نتيجة نقص التروية الدموية.
  • وإعادة بناء الأمعاء في الحالات المعقدة.
  • واستئصال الزائدة الدودية إذا كان موضعها غير الطبيعي قد يصعب تشخيص التهابها مستقبلا.

وتعتمد نتائج العلاج على عدة عوامل، من أهمها: توقيت التدخل الجراحي ومدى الضرر الذي لحق بالأمعاء، بالإضافة الى الحالة الصحية العامة للطفل. 

وتشير الخبرة الطبية إلى أن معظم الأطفال يتحسنون بشكل ملحوظ بعد الجراحة ويتمكنون من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية، مع انخفاض خطر المضاعفات بفضل التقنيات الجراحية الحديثة.

وتتحول الحالة إلى طارئة إذا تسبب سوء دوران الأمعاء في انفتالها حول نفسها، وهو ما يؤدي الى انقطاع تدفق الدم وحدوث تلف خطير في الأنسجة. 

وفي هذه الحالة يصبح التدخل الجراحي الفوري ضرورة حتمية لانقاذ حياة الطفل ومنع مضاعفات قد تهدد وظائف الجهاز الهضمي بشكل دائم.