الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أعراض القيلة الدماغية؟.. .. إشارات مبكرة لعيب خلقي نادر يتطلب تدخلًا عاجلًا

الجمعة 20/فبراير/2026 - 11:35 ص
ما هي أعراض القيلة
ما هي أعراض القيلة الدماغية؟


ما هي أعراض القيلة الدماغية؟.. تعد القيلة الدماغية من العيوب الخلقية النادرة التي تنشأ نتيجة عدم انغلاق عظام الجمجمة بشكل كامل أثناء تكون الجنين، ما يسمح بخروج جزء من نسيج الدماغ عبر فتحة في الجمجمة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي مضاعفات القيلة الدماغية؟.

ما هي أعراض القيلة الدماغية؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض القيلة الدماغية؟، فحسبما ذكره موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، تختلف شدة الحالة وأعراضها تبعا لموقع الفتحة وحجمها وكمية الانسجة الخارجة، ما يجعل الاكتشاف المبكر عاملًا حاسمًا في تحسين فرص العلاج وتقليل المضاعفات.

ومن أبرز أعراض القيلة الدماغية ما يلي:

علامات ظاهرية منذ الولادة

يولد الطفل المصاب بالقيلة الدماغية بوجود بروز أو كيس بارز من الجمجمة، يكون مغطى غالبا بطبقة من الجلد وقد يظهر عليه الشعر في بعض الحالات. 

ويشبه هذا البروز كتلة أو بالونًا يخرج من رأس المولود، وعادة ما يظهر  في منطقة الجبهة او اسفل مؤخرة الرأس بالقرب من قاعدة الجمجمة، رغم امكانية حدوثه في اي موضع من الرأس.

ويمثل هذا الشكل الخارجي العلامة الأوضح للحالة، ولكنه ليس المؤشر الوحيد؛ إذ تصاحب القيلة الدماغية مجموعة من الأعراض العصبية والجسدية التي تتفاوت حدتها من طفل لآخر.

أعراض عصبية تؤثر على الحركة والتوازن

ومن أكثر الأعراض شيوعًا الصداع واضطرابات الرؤية؛ نتيجة تأثر الانسجة العصبية أو ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.

كما قد يعاني الطفل من ضعف في عضلات الذراعين أو الساقين، ما ينعكس على قدرته الحركية وتطوره الجسدي.

ويظهر لدى بعض الأطفال اضطراب في التناسق الحركي يعرف بالترنح، حيث تبدو الحركات غير منتظمة أو غير متزنة، وقد تتأثر القدرة على الجلوس أو الوقوف أو المشي في المراحل العمرية اللاحقة.

نموذج هيكلي توضيحي لمولود يعاني من القيلة الدماغية

مؤشرات نمو غير طبيعية

ومن العلامات التي قد تلفت الانتباه صغر حجم الرأس مقارنة بالمعدل الطبيعي عند الولادة، وهو ما يشير إلى تأثر نمو الدماغ.

كما قد تظهر تشوهات في ملامح الوجه او انسداد في الأنف، وهي علامات ترتبط بموقع الفتحة في الجمجمة ومدى تأثر الانسجة المجاورة.

وفي بعض الحالات قد يحدث تسرب للسائل النخاعي عبر الأنف أو الأذن، وهو مؤشر خطير يستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا؛ لتجنب العدوى او المضاعفات العصبية.

الارتباط باستسقاء الرأس

ترتبط القيلة الدماغية في عدد من الحالات بتراكم السوائل داخل الدماغ فيما يعرف بـ" استسقاء الرأس"، وهو ما يؤدي الى زيادة الضغط داخل الجمجمة وتفاقم الأعراض العصبية. 

ويعد هذا الارتباط من العوامل التي تزيد تعقيد الحالة وتستلزم متابعة دقيقة بعد الولادة.

جدير بالذكر أن الأعراض لا تظهر بنفس الصورة لدى جميع المصابين، اذ تعتمد شدة العلامات على حجم فتحة الجمجمة وكمية نسيج الدماغ الخارج وموقع القيلة، فقد تكون الحالة محدودة الأعراض في بعض الأطفال، بينما تؤدي في حالات آخرى إلى مضاعفات عصبية وحركية شديدة.

ويشدد غالبية الأطباء المختصين على أهمية الفحص الطبي الدقيق للمولود فور الولادة عند ملاحظة أي بروز غير طبيعي في الرأس أو أعراض عصبية مصاحبة. 

ويسهم التشخيص المبكر في وضع خطة علاج مناسبة تشمل الجراحة عند الحاجة، الى جانب برامج التأهيل والدعم الطبي المستمر.