الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

5 علامات في نوم الرضع قد تشير إلى خطر التوحد.. دراسة تكشف التفاصيل

الجمعة 27/فبراير/2026 - 07:47 م
 التوحد
التوحد


أوضحت دراسة بريطانية حديثة أن مراقبة أنماط النوم المبكرة لدى الرضع قد تساعد في التنبؤ بما إذا كان الطفل مصابًا باضطراب طيف التوحد أو معرضًا لخطر الإصابة به لاحقًا.

وأجرى باحثون من جامعة إيست أنجليا في المملكة المتحدة دراسة شملت 44 رضيعًا، بعضهم أكثر عرضة لخطر التوحد بسبب وجود أشقاء مصابين بالاضطراب.

 التوحد

علامات في نوم الرضع قد تشير إلى خطر التوحد

حدد العلماء خمس علامات رئيسية في نوم الرضيع قد ترتبط لاحقًا بالتشخيص بمرض التوحد للطفل، وهي:

  • النوم العميق غير المكتمل.
  • اضطراب النوم في البيئات الصاخبة.
  • استمرار استجابة الدماغ للأصوات أثناء النوم العميق.
  • النوم غير المكتمل حتى في الصمت التام.
  • الحساسية الحسية المفرطة.

ووفق الدراسة، راقب فريق البحث نشاط الدماغ خلال قيلولتين نهاريتين لكل رضيع قيلولة في صمت تام وقيلولة مع أصوات خلفية منخفضة، فيما ارتدى الأطفال قبعات مزودة بأقطاب كهربائية لقياس موجات الدماغ.

كما قام الأهالي بملئ استبيانات حول سلوكيات أطفالهم اليومية، مثل:

  • الاستجابة للأصوات العالية
  • الانزعاج من اللمس المفاجئ
  • مقاومة الحمل أو الاحتضان

وجاءت نتائج الدراسة أن الأطفال ذوي الحساسية الحسية المفرطة ينامون نوما أقل عمقًا حتى في البيئات الهادئة، فيما تستيقظ أدمغتهم بسهولة عند سماع أصوات خافتة، كما ينتجون عددًا أقل من الموجات البطيئة ومغازل النوم.

وحسب الدراسة، عند وجود أصوات خلفية، ينخفض إنتاج هذه الموجات بشكل أكبر، ما يجعل النوم أكثر هشاشة واضطرابًا.

وفي السياق ذاته، قالت آنا دي لايت، المعدة الرئيسية للدراسة، إن هذه السمات لا تعني بالضرورة إصابة الطفل بالتوحد، لكنها تساعد على فهم تأثير الاختلافات الحسية المبكرة على النوم في مرحلة الرضاعة.

من جانبها، أوضحت تيودورا غليغا أن تقليل الضوضاء قد يفيد الأطفال ذوي الحساسية المفرطة، لكنه ليس حلاً كافيًا بمفرده، لأن نومهم أقل عمقًا حتى في البيئات الهادئة.

وأكدت أن النوم الجيد ضروري لنمو الدماغ والصحة النفسية، مما يجعل فهم هذه الاختلافات خطوة مهمة لدعم الأسر بشكل أفضل.

تشير الدراسة إلى أن صعوبات النوم والاختلافات الحسية قد تظهر قبل العلامات التقليدية للتوحد مثل تأخر التواصل أو ضعف المهارات الاجتماعية؛ وهذا قد يفتح الباب أمام التعرف المبكر على الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم متخصص.