عوامل تطيل مدة أعراض متلازمة أليس في بلاد العجائب .. الارهاق وقلة النوم أبرزها
عوامل تطيل مدة أعراض متلازمة أليس في بلاد العجائب .. متلازمة أليس في بلاد العجائب من الاضطرابات العصبية النادرة التي تؤثر على ادراك الانسان للحجم والمسافة وشكل الجسد، وقد استمدت تسميتها من عالم الخيال في أليس في بلاد العجائب حيث تبدو الاشياء اكبر او اصغر من حقيقتها.
عوامل تطيل مدة أعراض متلازمة أليس في بلاد العجائب
وحسب موقع "كليفلاند كلينك" فرغم أن نوبات متلازمة أليس في بلاد العجائب غالبا ما تكون مؤقتة وتنتهي تلقائيا، فان بعض العوامل قد تسهم في اطالة مدة الاعراض او تكرارها على نحو يثير القلق لدى المرضى والتى منها:
الارهاق الجسدي وقلة النوم
ويعد الارهاق المزمن واضطراب النوم من ابرز العوامل التي قد تطيل مدة الاعراض، فالجهاز العصبي يحتاج إلى فترات راحة منتظمة لاستعادة توازنه، وعندما تتعرض هذه العملية للاضطراب يزداد حساسية الدماغ للمثيرات الحسية، فيما تشير الدراسات إلى أن الاشخاص الذين يعانون من قلة النوم أو من جداول يومية غير منتظمة قد يختبرون نوبات اطول او اكثر تكرارا من غيرهم.

التوتر النفسي والضغط العاطفي
ويرتبط التوتر النفسي بزيادة نشاط الجهاز العصبي بصورة قد تؤثر في طريقة معالجة الدماغ للمعلومات الحسية، وعندما يستمر الضغط النفسي لفترات طويلة، قد يتأخر زوال الأعراض أو تتكرر على فترات متقاربة، كما أن القلق المرتبط بتجربة النوبة نفسها قد يسهم في إطالة الشعور بالتشوه الادراكي، ما يخلق دائرة من التوتر.
الاضطرابات العصبية
وقد تسهم بعض الحالات العصبية في إطالة مدة الاعراض، خاصة اذا كانت مرتبطة بالصداع النصفي او باضطرابات تؤثر في وظائف الدماغ الحسية، وفي هذه الحالات لا تكون المتلازمة حدثا عابرا فحسب، ما يجعل مدة النوبة مرتبطة بمسار الحالة الاساسية وشدتها.
العدوى
وفي بعض الاحيان ترتبط المتلازمة بعدوى فيروسية أو اضطراب عابر، ورغم ان هذه الحالات قد تكون محدودة زمنيا، فان استمرارها دون علاج قد يطيل مدة الاعراض المرتبطة بها وعندما يتأخر التعافي من الحالة الاصلية، يتأخر معه اختفاء التشوهات الادراكية المصاحبة.
شدة مثيرات البيئة المحيطة
وتلعب البيئة المحيطة دورا غير مباشر في مدة الاعراض، فالضوضاء الشديدة أو الاضاءة القوية أو التحفيز البصري المكثف قد يزيد من ارتباك الادراك ويؤخر عودة التوازن الحسي، ولهذا ينصح الاطباء بتوفير بيئة هادئة منخفضة المثيرات عند حدوث النوبة للمساعدة على تسريع زوالها.
نمط الحياة غير المتوازن
ويسهم نمط الحياة غير الصحي في زيادة قابلية الجهاز العصبي للاضطراب، فالتغذية غير المنتظمة وقلة النشاط البدني والترطيب غير الكافي قد تؤثر في كفاءة وظائف الدماغ، ما ينعكس على مدة الاعراض، وعلى الرغم أن هذه العوامل لا تعد سببا مباشرا للمتلازمة، فإنها قد تهيئ بيئة داخلية تطيل مسارها الزمني.



