عوامل تزيد فرص متلازمة كوتارد.. من هم الأكثر عرضة للخطر؟
عوامل تزيد فرص متلازمة كوتارد .. متلازمة كوتارد من الاضطرابات النفسية النادرة والخطيرة التي تؤثر على ادراك الانسان لذاته ولوجوده، ورغم ندرة الاصابة بها، فإن بعض العوامل تزيد من فرص ظهور الحالة لدى فئات معينة، ما يجعل التعرف على عوامل الخطر خطوة مهمة للتشخيص المبكر والتدخل العلاجي الفعال.
عوامل تزيد فرص متلازمة كوتارد
وحسب موقع "ميدي كوفر" يؤكد الباحثون ان التوعية بالعوامل التي تزيد فرص متلازمة كوتارد تساعد على الحد من المضاعفات النفسية والجسدية التي قد تنتج عن الحالة، ومن هذه العوامل.
التقدم في السن والتدهور المعرفي
فالتقدم في السن قد يكون من العوامل التي تزيد احتمالية الاصابة بمتلازمة كوتارد، خاصة عندما يصاحبه تدهور معرفي، فضعف الذاكرة وصعوبة التفكير المنطقي يمكن ان تسهم في تشكل افكار وهمية قوية لدى كبار السن، تجعلهم يعتقدون بانهم غير موجودين او توفوا بالفعل، ويعد التدهور المعرفي لدى كبار السن عاملا يضاعف من حدة الاوهام العدمية المرتبطة بالمتلازمة، ما يستدعي متابعة دقيقة من قبل المتخصصين في الطب النفسي والعصبي.
المرض العقلي السابق
وغالبا ما ترتبط متلازمة كوتارد بالحالات النفسية الشديدة السابقة، ومن أكثر الامراض العقلية ارتباطا بها الاكتئاب الحاد والفصام، فيما يؤكد الاطباء ان وجود تاريخ من الاضطرابات النفسية يزيد من احتمالية ظهور افكار الموت والوهم بعدم الوجود، كما أن اضطرابات المزاج مثل الاضطراب ثنائي القطب قد تلعب دورا في تغيير طريقة ادراك الشخص للواقع، ما يجعل السيطرة على الافكار الوهمية اكثر صعوبة.
تعاطي الكحول والمخدرات
ويعتبر ادمان الكحول والمخدرات من العوامل المؤثرة ايضا فالمواد المخدرة تؤثر على كيمياء الدماغ والوظائف العصبية، ما قد يزيد من احتمال ظهور افكار غير منطقية تتعلق بالوجود والحياة، ويشير الباحثون الى ان الاشخاص الذين لديهم تاريخ من التعاطي المفرط لهذه المواد قد يكونون اكثر عرضة لمتلازمة كوتارد عند تعرضهم لضغط نفسي او صدمات عاطفية.
العزلة الاجتماعية
والعزلة الاجتماعية طويلة الامد تعد عاملا مهما أيضا، حيث يؤدي الابتعاد عن التفاعل مع الاخرين الى شعور بالانعزال وفقدان الاتصال بالواقع، وقد يسهم ذلك في تعزيز الافكار الوهمية لدى المريض وجعله اكثر تمسكا باعتقاده بعدم وجوده او بانه ميت.
اختلاف نسب الاصابة بين الجنسين
ومتلازمة كوتارد تحدث بنسبة اعلى قليلا لدى النساء مقارنة بالرجال، رغم ان السبب وراء ذلك غير محدد بدقة ويرى بعض الباحثين ان العوامل الهرمونية والنفسية قد تلعب دورا في هذا التفاوت.