الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

تأثير الأمراض العصبية على متلازمة كوتارد

الخميس 05/مارس/2026 - 03:41 م
تأثير الأمراض العصبية
تأثير الأمراض العصبية على متلازمة كوتارد


تأثير الأمراض العصبية على متلازمة كوتارد.. تعد متلازمة متلازمة كوتارد واحدة من الاضطرابات النفسية النادرة والمعقدة التي تؤثر على إدراك الفرد لوجوده وحقيقته، وغالبًا ما يعيش المصاب شعورًا بأن جسده غير حي أو انه مجرد جسد بلا روح، ما يؤثر على سلوكه وحياته اليومية. 

تأثير الأمراض العصبية على متلازمة كوتارد

وحسب موقع "مستشفى إسطنبول الوطنى" يشير الباحثون إلى أن الأمراض العصبية تلعب دورا في ظهور متلازمة كوتارد، حيث تؤثر على وظائف الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب، ما يخلق اضطرابات في الوعي والإدراك والمزاج.

ويؤكد الأطباء أن العلاقة بين الأمراض العصبية ومتلازمة كوتارد قد تكون معقدة، وتعتمد على نوع المرض العصبي وشدة الأعراض والحالة الخاصة لكل فرد، ولذلك، فإن التشخيص الدقيق من قبل أخصائي نفسي وعصبي يعتبر خطوة أساسية لفهم الحالة ووضع خطة علاجية مناسبة.

صرع الفص الصدغي 

ويعد صرع الفص الصدغي أحد الاضطرابات العصبية التي قد تترافق مع ظهور أعراض متلازمة كوتارد، فالنوبات الناجمة عن النشاط الكهربائي غير الطبيعي في الفص الصدغي يمكن أن تسبب شعورًا بالانفصال عن الواقع، بالإضافة إلى أوهام تتعلق بالموت وعدم الوجود، ويشير الأطباء إلى أن المرضى المصابين بهذا النوع من الصرع قد يختبرون شعورا غريبًا بأنهم مجرد مراقبين لجسدهم وليسوا جزءًا منه، وهو ما يميز الأعراض الذهانية المرتبطة بالمتلازمة.

الأمراض العصبية تلعب دورا في ظهور متلازمة كوتارد

الأمراض العصبية التنكسية 

ويمكن للأمراض العصبية التنكسية مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون أن تلعب دورًا في ظهور متلازمة كوتارد، فهذه الأمراض تؤثر على القدرات العقلية والإدراكية للفرد، بما في ذلك الوعي الذاتي وفهم الجسد والزمان والمكان، وقد يؤدي تلف الخلايا العصبية وتراجع الوظائف المعرفية إلى ظهور أوهام بعدم الوجود والشعور بأن الجسد غير حي، ما يزيد من حدة اضطرابات الإدراك ويجعل التعامل مع الحالة أكثر تعقيدا.

آفات الدماغ والإصابات

وتلعب الآفات الدماغية والإصابات أو الأورام دورا ظهور أعراض متلازمة كوتارد لدى بعض المرضى فالتغيرات البنيوية في مناطق الدماغ المرتبطة بالوعي والإدراك يمكن أن تسبب اضطرابا في معالجة المعلومات الحسية، ما يؤدي إلى شعور الفرد بأن جسده منفصل عنه أو لا يتحرك كما يجب، ويؤكد الأطباء أن تقييم هذه الآفات باستخدام التصوير العصبي ضروري لفهم طبيعة الأعراض ووضع خطة علاجية مناسبة.

التهابات الدماغ والاضطرابات المزاجية

وتؤدي بعض التهابات الدماغ إلى تغييرات في التفكير والإدراك، ما قد يساهم في ظهور الأعراض الذهانية المرتبطة بالمتلازمة، كما يمكن للأشخاص المصابين باضطراب ثنائي القطب تجربة أعراض متلازمة كوتارد خلال فترات الهوس أو الاكتئاب، حيث تصبح الأفكار الذهانية أكثر شدة وواقعية بالنسبة للمريض.