الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

من هم الأكثر عرضة للإصابة بالجلوكوما؟.. طبيبة توضح

الخميس 05/مارس/2026 - 03:54 م
الجلوكوما
الجلوكوما


تُحذر الدكتورة دينز وون، زميلة كلية أخصائيي البصريات في المملكة المتحدة، من أن بعض الفئات أكثر عرضة للإصابة بمرض الجلوكوما، مؤكدة أهمية الفحوصات الدورية للكشف المبكر.

من هم الأكثر عرضة للإصابة بالجلوكوما؟

بحسب وون، تشمل عوامل الخطر الرئيسية:

  • العمر فوق 40 عامًا
  • ارتفاع ضغط العين
  • داء السكري
  • ارتفاع ضغط الدم
  • قصر النظر الشديد
  • وجود تاريخ عائلي للمرض

ووفق الطبيبة، تزداد احتمالات الإصابة بشكل ملحوظ عند اجتماع أكثر من عامل خطر لدى الشخص نفسه.

ما هي الجلوكوما وكيف تؤثر في البصر؟

تحدث الجلوكوما نتيجة اضطراب تصريف الخلط المائي داخل العين، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط العين؛ ومع استمرار الضغط، قد تتضرر خلايا الشبكية والعصب البصري، وهو المسؤول عن نقل الإشارات البصرية إلى الدماغ.

وتتطور الحالة تدريجيًا ويحدث ضيق تدريجي في مجال الرؤية وتدهور بصري متسارع وغير قابل للعكس، وفقدان البصر في الحالات المتقدمة.

الجلوكوما 

الفرق بين الجلوكوما المزمنة والحادة

الغلوكوما المزمنةالغلوكوما الحادة

أكثر شيوعًا.

تتطور ببطء.

غالبًا لا تسبب أعراضًا في المراحل المبكرة.

تُكتشف عادةً عبر الفحوصات الدورية فقط.

أقل شيوعًا لكنها تتطور بسرعة.

تصيب من تجاوزوا الأربعين لمصابي طول النظر

من أعراضها:

ألم أو ضغط في العين

تشوش الرؤية

رؤية هالات حول الأضواء

احمرار العين

صداع وغثيان

كيف يتم التشخيص؟

يعتمد أطباء العيون على عدة فحوصات، أبرزها:

  • قياس ضغط العين
  • فحص القرص البصري (منطقة اتصال العصب البصري بالعين)
  • اختبار مجال الرؤية لرصد أي فقدان في الرؤية المحيطية

أهمية الكشف المبكر

يؤكد الخبراء أن الجلوكوما قد تصيب أي شخص، لكن وجود استعداد وراثي أو أمراض تؤثر في الأوعية الدموية يزيد من مستوى الخطر.

ولأن المرض غالبًا ما يتطور بصمت، فإن إجراء فحوصات دورية للعين، خاصة بعد سن الأربعين أو لدى الفئات المعرضة للخطر، يمثل الوسيلة الأكثر فاعلية لإبطاء فقدان البصر والحفاظ على القدرة البصرية لأطول فترة ممكنة.

والجلوكوما مرض قد يؤدي إلى فقدان البصر الدائم إذا لم يُكتشف مبكرًا؛ ومع غياب الأعراض في مراحله الأولى، تظل الفحوصات المنتظمة للعين حجر الأساس في الوقاية وتقليل المضاعفات.