الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني؟.. عدة عوامل تعرف عليها

الأربعاء 11/مارس/2026 - 02:33 م
ما هي أسباب اعتلال
ما هي أسباب اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني؟


ما هي أسباب اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني؟.. يعد اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني من الأمراض العصبية التي تصيب الأوعية الدموية في الدماغ، وينتج عن تراكم بروتينات النشواني غير الطبيعية داخل جدران الأوعية الدموية الدماغية. 

ومع مرور الوقت يؤدي هذا التراكم إلى إضعاف جدران الأوعية، ما يجعلها أكثر هشاشة وقابلية للتشقق أو التمزق، الأمر الذي قد يسبب نزيفًا داخل الدماغ.

ويعتبر هذا المرض أحد الأسباب المهمة للنزيف الدماغي لدى كبار السن، كما يرتبط في كثير من الحالات بحدوث تدهور تدريجي في القدرات المعرفية مثل: الذاكرة والتركيز والقدرة على التفكير، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني؟.

ما هي أسباب اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤالما هي أسباب اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني؟، فحسبما اورده موقعط كليفلاند كلينك" الطبي، لا يزال السبب الدقيق لاعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني (CAA) مجهولًا للخبراء، ولكن الدراسات تشير إلى أن بعض الظروف والحالات قد تزيد من خطر الإصابة، أبرزها:

  • مرض الزهايمر، يرتبط تراكم بروتينات الأميلويد في الدماغ بزيادة احتمالية ظهور اعتلال الأوعية الدموية النشواني.
  • العرق، تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص البيض أكثر عرضة للإصابة بتمدد الأوعية الدموية الدماغية مقارنة بمجموعات عرقية أخرى.
  • ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم)، يزيد من الضغط على جدران الأوعية الدموية ويجعلها أكثر هشاشة، ما يسهل تراكم البروتينات النشوانية وحدوث النزيف الدماغي.

هذه العوامل لا تضمن الإصابة بالمرض، لكنها تزيد من احتمالية تراكم بروتينات النشواني داخل جدران الأوعية الدماغية، ما يؤدي إلى ضعفها وتدهور وظائف الدماغ مع مرور الوقت.

نموذج هيكلي توضيحي لاعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني

كيف يتم تشخيص اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني؟

وعن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني؟، يمثل تشخيص اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني تحديًا كبيرًا للأطباء؛ إذ لا توجد طريقة مؤكدة لتأكيد المرض أثناء حياة المريض، فالطريقة الوحيدة للتأكيد القطعي تتمثل في فحص عينات الدماغ تحت المجهر بعد الوفاة.

ومع ذلك، يمكن للأطباء وضع تشخيص افتراضي محتمل جدًا باستخدام تقنيات التصوير الحديثة، مثل:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ، للكشف عن نزيف دموي دقيق أو تغييرات في الأوعية الدماغية.
  • وأيضًا التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، مع استخدام علامات متتبعة للبروتينات النشوانية لتقدير مدى تراكمها في الدماغ.

رغم أن التشخيص المبكر لا يمكن أن يؤكد المرض بشكل نهائي، إلا أنه يساعد في مراقبة الأوعية الدموية وتقليل مخاطر النزيف الدماغي، كما يمكن استخدامه لمتابعة المرضى الذين لديهم عوامل خطورة مثل: ارتفاع ضغط الدم أو تاريخ عائلي من اعتلال الأوعية الدموية النشواني.