الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هى أسباب الورم الشفاني الدهليزي؟.. خلل جيني أبرزها

الجمعة 13/مارس/2026 - 11:37 ص
ما هى أسباب الورم
ما هى أسباب الورم الشفاني الدهليزي؟


ما هي أسباب الورم الشفاني الدهليزي؟.. يعد الورم الشِفاني الدهليزي، الذي كان يعرف في السابق باسم ورم العصب السمعي، من الأورام الحميدة التي تنشأ على العصب المسؤول عن السمع والتوازن بين الأذن الداخلية والدماغ.

ما هى أسباب الورم الشفاني الدهليزي؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هى أسباب الورم الشِفاني الدهليزي؟، فحسبما ذكره موقع"مايوكلينك" الطبي، على الرغم من التقدم الكبير في الأبحاث الطبية، فالأسباب الدقيقة للإصابة بهذا الورم لا تزال غير واضحة بشكل كامل؛ إذ لا يتمكن الأطباء في معظم الحالات من تحديد سبب مباشر لظهوره لدى المرضى.

ويشير خبراء الطب إلى أن هذا الورم ينشأ عادة من خلايا تعرف باسم خلايا شوان، وهي الخلايا التي تغطي الأعصاب وتعمل على حمايتها ودعمها. 

وعندما يحدث خلل في آلية نمو هذه الخلايا، قد تبدأ في الانقسام بشكل غير طبيعي، ما يؤدي في النهاية إلى تكوّن الورم الشِفاني الدهليزي.

ومن أبرز أسباب الورم الشِفاني الدهليزي ما يلي:

خلل جيني على الكروموسوم 22

من أبرز التفسيرات العلمية المرتبطة بظهور الورم الشِفاني الدهليزي وجود تغير جيني يصيب جينًا محددًا يقع على الكروموسوم رقم 22. 

ويقوم هذا الجين في الحالة الطبيعية بإنتاج بروتين يلعب دورًا مهمًا في تنظيم نمو خلايا شوان ومنعها من التكاثر بشكل مفرط، ولكن عندما يحدث خلل أو طفرة في هذا الجين، يفقد البروتين قدرته على التحكم في نمو الخلايا، ما يسمح لخلايا شوان بالانقسام بشكل غير منضبط، وهو ما قد يؤدي إلى تكون الورم على العصب الدهليزي المسؤول عن التوازن والسمع.

شخص يعاني من الورم الشفاني الدهليزي

الارتباط بمرض وراثي نادر

وفي بعض الحالات النادرة، يرتبط الورم الشِفاني الدهليزي باضطراب وراثي يعرف باسم الورم الليفي العصبي من النوع الثاني (NF2).

ويعد هذا المرض من الحالات الوراثية النادرة التي تؤدي إلى نمو أورام في الأعصاب، وخاصة أعصاب السمع والتوازن.

وغالبًا ما يعاني المصابون بهذا الاضطراب من ظهور أورام على جانبي العصب الدهليزي القوقعي، وهي الحالة التي تعرف طبيًا باسم الورم الشِفاني الدهليزي ثنائي الجانب.

كما قد تتكون أورام أخرى في أعصاب مختلفة داخل الجسم.

العامل الوراثي           

كما يعد العامل الوراثي المرتبط بمرض الورم الليفي العصبي من النوع الثاني العامل المؤكد الوحيد المعروف حتى الآن الذي يزيد احتمالات الإصابة بالورم الشِفاني الدهليزي.

فإذا كان أحد الوالدين مصابًا بهذا الاضطراب الوراثي، فاحتمالية انتقال الجين المسبب للمرض إلى الأبناء تصل إلى نحو 50 % لكل طفل.

ويرجع ذلك إلى أن هذا المرض يصنف ضمن الاضطرابات الصبغية الجسدية السائدة، ما يعني أن انتقال نسخة واحدة فقط من الجين المصاب من أحد الوالدين يمكن أن يؤدي إلى ظهور المرض لدى الأبناء.

ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن نسبة قليلة فقط من مرضى الورم الشِفاني الدهليزي يعانون من هذا الاضطراب الوراثي، بينما تحدث معظم الحالات بشكل عشوائي دون وجود تاريخ عائلي واضح للمرض.

تأثير الضوضاء على المدى الطويل

فيما تشير بعض الدراسات العلمية إلى أن التعرض المستمر للضوضاء المرتفعة لفترات طويلة قد يرتبط بزيادة طفيفة في خطر الإصابة بورم العصب السمعي. 

ورغم أن هذا الارتباط لا يزال قيد البحث والدراسة، فإن العلماء يرون أن الضوضاء المزمنة قد تؤثر في الأعصاب المرتبطة بحاسة السمع والتوازن.

ومع ذلك، يؤكد المتخصصون أن خطر الإصابة بهذا الورم نتيجة التعرض للضوضاء لا يزال منخفضًا بشكل عام، إلا أن هذه النتائج تسلط الضوء على أهمية حماية الأذن من الضوضاء الشديدة، ليس فقط للحفاظ على حاسة السمع، بل أيضًا لتجنب التأثيرات الصحية المحتملة على المدى الطويل.

ورغم أن الورم الشفاني الدهليزي يعد من الأورام الحميدة بوجه عام، ولكن تشخيصه المبكر يساعد بشكل كبير في التعامل معه والحد من مضاعفاته؛ لذا ينصح الأطباء بضرورة مراجعة الطبيب عند ملاحظة أعراض مثل: 

  • ضعف السمع في إحدى الأذنين.
  •  أو الشعور بالدوار.
  • أو فقدان التوازن.