هل شرب النبيذ الأحمر يساهم في خفض مستويات الكوليسترول؟
تُحذر الدكتورة مارينا ساونوفا، الطبيبة النفسية وأخصائية علاج الإدمان؛ من الاعتقاد الشائع بأن شرب النبيذ الأحمر يساهم في خفض مستويات الكوليسترول، مؤكدة أن هذه الفكرة غير دقيقة علميا.
هل شرب النبيذ الأحمر يساهم في خفض مستويات الكوليسترول؟
وأوضحت الطبيبة أن الاستهلاك المنتظم للنبيذ قد يسبب أضرارا صحية تفوق أي فوائد محتملة، مشيرة إلى أن الفوائد المحدودة التي قد ترتبط بالنبيذ الأحمر تقتصر على الاستهلاك العرضي والمعتدل للغاية.
وأضافت أن تناول كمية صغيرة جدا، مثل كأس واحد في الشهر، قد يسمح لمضادات الأكسدة الموجودة في النبيذ بتقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين مستويات الدهون في الدم بشكل طفيف، شريطة عدم وجود موانع صحية مثل الحمل أو أمراض الكبد أو أمراض القلب والأوعية الدموية.
ومع ذلك، فإن هذا التأثير يظل محدودا ولا يبرر مخاطر الاستهلاك المنتظم للكحول.
وحذرت الطبيبة من المشروبات التي توصف غالبا بأنها خفيفة، مثل نبيذ الفاكهة، موضحة أنها قد تؤثر سلبا على الجهاز الهضمي والقلب والدماغ والغدد الصماء.
وأشارت إلى أن هذه المشروبات، رغم اعتبارها طبيعية أو أقل ضررا، تحتوي في كثير من الأحيان على مستويات مرتفعة من السكر والإيثانول، ما يزيد العبء على الكبد والبنكرياس.
كما بينت الدراسات المتعلقة باستقلاب الكحول والسكر أن الجمع بين الإيثانول والكربوهيدرات سهلة الهضم قد يزيد من خطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، من بينها:
- مرض الكبد الدهني غير الكحولي
- مقاومة الإنسولين
- السمنة
وأضافت الطبيبة أن نبيذ الفاكهة قد يؤدي أيضا إلى ارتفاع أسرع في مستويات السكر في الدم مقارنة بالنبيذ الخالي من السكر، ما يزيد من الإجهاد التأكسدي والتهابات الأوعية الدموية.
وأكدت الطبيبة أن الاعتماد على النبيذ كوسيلة لتحسين الصحة أو خفض الكوليسترول لا يستند إلى أدلة علمية قوية، داعية إلى اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني بدلا من الاعتماد على المشروبات الكحولية لتحقيق فوائد صحية.