السبت 13 يونيو 2026 الموافق 27 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

فوائد الماء الفوار لتعزيز التركيز وتقليل الارهاق فترة العمل

الأحد 15/مارس/2026 - 02:07 ص
الماء الفوار
الماء الفوار


أكدت دراسة حديثة أن شرب الماء الفوار قد يساعد على تعزيز التركيز واليقظة لساعات أثناء الجلوس على المكتب، ما يجعله بديلا محتملا عن القهوة أو مشروبات الطاقة.

فوائد الماء الفوار لتعزيز التركيز وتقليل الارهاق فترة العمل

وأجرى باحثون من جامعة تسوكوبا في اليابان تجربة شملت 14 لاعبا هاويا للألعاب الإلكترونية المرتبطة بمحاكاة كرة القدم، حيث شاركوا في جلسات لعب استمرت ثلاث ساعات.

وخلال التجربة، شرب المشاركون في إحدى الجلسات ماء عاديا، بينما شربوا في الجلسة الأخرى ماء فوار مبرد إلى 4 درجات مئوية؛ وتم تناول المشروب على فترات منتظمة بإجمالي 500 مل خلال مدة التجربة.

وقاس الباحثون عدة مؤشرات لتقييم مستوى الإرهاق والتركيز، منها الشعور بالتعب والمتعة أثناء اللعب، إضافة إلى معدل ضربات القلب وقطر حدقة العين، وهي مؤشرات تستخدم لتقييم الإجهاد الذهني.

وأظهرت النتائج أن الماء الفوار ساعد على تقليل الشعور بالتعب، كما عزز متعة اللعب وحافظ على الأداء الذهني مقارنة بالماء العادي؛ كما ارتكب المشاركون أخطاء أقل أثناء المهام عند شرب الماء الفوّار، ما يشير إلى تحكم أفضل في الأداء.

لماذا قد يؤثر الماء الفوار في التركيز؟

وأوضح الباحثون أن وجود ثاني أكسيد الكربون في المياه الغازية يحفز مستقبلات حسية في الفم تُعرف باسم مستقبلات الجهد العابر (TRP)، وهو ما قد يؤدي إلى تنشيط الدماغ وتحسين بعض الوظائف الإدراكية.

ورغم النتائج الإيجابية، لم تقارن الدراسة بشكل مباشر بين الماء الفوّار وكل من القهوة أو مشروبات الطاقة؛ ويشير الباحثون إلى أن هذه المشروبات تحتوي عادة على الكافيين والسكر، اللذين قد يرفعان التركيز مؤقتا، لكن الإفراط في استهلاكهما قد يرتبط بمشكلات صحية أو الاعتماد على الكافيين.

في المقابل، لا ترتبط المياه الغازية الخالية من السكر والكافيين بمخاطر صحية معروفة، ما يجعلها خيارا آمنا وأكثر استدامة للحفاظ على اليقظة.

وأوضح الباحث الرئيسي للدراسة، نيكولاس ريبا من المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية، أن الإحساس المميز للمشروبات الغازية لا ينتج عن انفجار الفقاعات كما كان يعتقد سابقا، بل عن تفاعل ثاني أكسيد الكربون مع إنزيمات في براعم التذوق الحامضة، ما يؤدي إلى إرسال إشارات عصبية إلى الدماغ.