الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الوقاية من الالتهاب المعوي القولوني الناخر.. عدة إجراءات تقلل المخاطر

الأربعاء 18/مارس/2026 - 03:20 م
الوقاية من الالتهاب
الوقاية من الالتهاب المعوي القولوني الناخر


الوقاية من الالتهاب المعوي القولوني الناخر.. يعد الالتهاب المعوي القولوني الناخر من أكثر الأمراض خطورة التي تهدد حياة حديثي الولادة، خاصة الأطفال المبتسرين، نظرًا لتأثيره المباشر على الأمعاء وإمكانية تطوره السريع إلى مضاعفات خطيرة.

ورغم التقدم الطبي الكبير، لا تزال الوقاية الكاملة من هذا المرض تمثل تحديًا، بسبب عدم وضوح أسبابه بشكل دقيق حتى الآن، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على الوقاية من الالتهاب المعوي القولوني الناخر.

الوقاية من الالتهاب المعوي القولوني الناخر

وعن الوقاية من الالتهاب المعوي القولوني الناخر، فحسبما  ذكره موقع" ويب طب"، فحتى اليوم، لا توجد طريقة مؤكدة أو مضمونة للوقاية من الالتهاب المعوي القولوني الناخر، ويرجع ذلك إلى أن أسبابه متعددة وغير مفهومة بشكل كامل. 

ويعتقد الأطباء بأن المرض ينتج عن تداخل عدة عوامل، مثل: ضعف تدفق الدم إلى الأمعاء، وعدم اكتمال نمو الجهاز الهضمي لدى الأطفال الخُدّج، بالإضافة إلى دور العدوى البكتيرية.

فهذا الغموض يجعل من الصعب وضع استراتيجية وقائية قاطعة، لكنه في الوقت ذاته يدفع الأطباء إلى التركيز على تقليل عوامل الخطر قدر الإمكان.

إجراءات وقائية تقلل المخاطر

رغم عدم وجود وقاية مباشرة، فإن هناك مجموعة من الإجراءات التي أثبتت فعاليتها في خفض احتمالات الإصابة، خاصة داخل وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة:

الاعتماد على الرضاعة الطبيعية، يعد حليب الأم من أهم عوامل الحماية، لاحتوائه على عناصر مناعية تساعد في تقليل خطر الإصابة.

مولود يعاني من الالتهاب المعوي القولوني الناخر

وأيضًا التدرج في التغذية، إدخال التغذية للطفل بشكل تدريجي وتحت إشراف طبي يقلل من الضغط على الأمعاء غير المكتملة النمو.

وكذلك الالتزام بإجراءات التعقيم، فالحفاظ على بيئة نظيفة داخل الحضانات يقلل من انتقال العدوى.

والمراقبة الدقيقة للأطفال الخدج، فالاكتشاف المبكر لأي أعراض يساهم في التدخل السريع قبل تفاقم الحالة.

واستخدام بعض المكملات الطبية بحذر، ففي بعض الحالات، قد يوصي الأطباء ببروبيوتيك (بكتيريا نافعة) لدعم صحة الأمعاء، لكن ذلك يكون وفق تقييم دقيق.

دور الفرق الطبية وأولياء الأمور

كما تلعب الفرق الطبية دورًا أساسيًا في تقليل مخاطر الإصابة بالالتهاب المعوي القولوني الناخر  من خلال المتابعة الدقيقة وتطبيق بروتوكولات الرعاية الحديثة. 

كما أن وعي الأهل، خاصة الأمهات، بأهمية الرضاعة الطبيعية ومتابعة حالة الطفل، يسهم بشكل كبير في الوقاية غير المباشرة.