ما هو مرض بورغر؟.. خطر صامت يهدد أطراف المدخنين ويقود إلى البتر
ما هو مرض بورغر؟.. يعتبر مرض بورغر مثالًا واضحًا على التأثير المدمر للتدخين على صحة الإنسان؛ إذ لا يقتصر ضرره على الرئتين فقط، بل يمتد ليهدد الأطراف والحياة نفسها، فهيا نتعرف خلال السطورالقادمة على ما هو مرض بورغر؟.
ما هو مرض بورغر؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو مرض بورغر؟، فحسبما ذكره موقع"مايوكلينك" الطبي"، يحدث مرض بورغر نتيجة التهاب شديد في جدران الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تضيقها أو انسدادها بالكامل. ومع ضعف تدفق الدم، تبدأ الأنسجة في المعاناة من نقص الأكسجين والعناصر الغذائية، وهو ما يؤدي تدريجيًا إلى تلفها.
وفي كثير من الحالات، تتكون جلطات دموية داخل هذه الأوعية، ما يزيد من خطورة الوضع.
أعراض مرض بورغر
وعن أعراض مرض بورغر، فغالبًا ما تظهر الأعراض في البداية على القدمين، مثل الشعور بالألم أو البرودة أو تغير لون الجلد، ثم قد تمتد لتشمل اليدين، ومع تطور الحالة، يمكن أن تتدهور الأنسجة بشكل خطير.
أسباب مرض بورغر
وبشأن أسباب مرض بورغر، يرتبط مرض بورغر بشكل مباشر وقوي باستخدام التبغ بكافة أشكاله، سواء كان تدخين السجائر أو الشيشة أو حتى مضغ التبغ.
ويعد التدخين العامل الرئيسي في الإصابة بالمرض واستمراره؛ إذ يساهم في تهيج الأوعية الدموية وزيادة الالتهابات بها.
ويؤكد الأطباء أن معظم المصابين هم من المدخنين، وأن الاستمرار في التدخين يفاقم الحالة ويسرع من تطور المضاعفات.
مضاعفات مرض بورغر
وحول مضاعفات مرض بورغر، فمع استمرار نقص تدفق الدم، قد تتعرض الأنسجة للتلف الشديد، ما يؤدي إلى حدوث عدوى أو موت الأنسجة، وهي الحالة المعروفة باسم الغنغرينة.
وفي هذه المرحلة، قد يصبح التدخل الجراحي ضروريًا، وقد يصل الأمر إلى بتر أصابع اليدين أو القدمين، أو حتى أجزاء أكبر من الأطراف في الحالات المتقدمة.
علاج مرض بورغر
وفيما يخص علاج مرض بورغر، فلا يوجد علاج شافٍ مباشر لمرض بورغر، لكن السيطرة عليه ممكنة بشكل كبير.
ويعد الإقلاع التام عن جميع أشكال التبغ هو الخطوة الأساسية والوحيدة التي يمكن أن توقف تقدم المرض.
وفي بعض الحالات، قد يلجأ الأطباء إلى أدوية لتحسين تدفق الدم أو إلى تدخلات جراحية لعلاج المضاعفات.


