عقار جديد لمكافحة الشيخوخة يعيد برمجة الخلايا.. دراسة توضح
كشفت دراسة علمية حديثة عن تقنية مبتكرة تعتمد على إعادة برمجة الخلايا لاستعادة نشاطها، مما قد يفتح آفاقًا لعلاج العديد من الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.
ما هي تقنية إعادة البرمجة الجزئية؟
تعتمد التقنية الجديدة، المعروفة باسم إعادة البرمجة الجزئية، على إعادة تنشيط الخلايا المتقدمة في العمر دون تغيير تركيبتها الجينية الأساسية.

وتوضح داريا بودشينينوفا من جامعة نوفوسيبيرسك أن هذه التقنية تستهدف الجينوم اللاجيني، ما يسمح بإعادة الخلايا إلى حالة أكثر شبابًا مع الحفاظ على وظيفتها.
ويُعد ER-100 أول عقار يعتمد على هذه التقنية، ويتم تطويره بواسطة Life Biosciences، ومن مميزاته هي ما يلي:
- استعادة الخلايا التالفة أو المتقدمة في العمر.
- تحسين وظائف الأنسجة دون تغيير الحمض النووي.
- إمكانية استخدامه لعلاج أمراض متعددة.
وقد دخل الدواء المرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر.
تشير الأبحاث إلى أن التقنية قد تُستخدم في علاج أمراض العيون مثل المياه الزرقاء وتلف الأعصاب البصرية وأمراض مرتبطة بالشيخوخة؛ حيث إن الخلايا العصبية في الشبكية لا تتجدد طبيعيًا، وقد يساعد تجديدها في استعادة البصر.
وتعمل الشركة أيضًا على تطوير دواء آخر هو ER-300 لعلاج الكبد الدهني غير الكحولي؛ وقد أظهرت الدراسات الأولية انخفاض إنزيمات الكبد وتقليل الدهون وتحسن في نشاط المرض.
لماذا تعد هذه التقنية مختلفة؟
على عكس إعادة البرمجة الكاملة التي قد تؤدي إلى فقدان هوية الخلايا، تحافظ هذه التقنية على تمايز الخلايا ووظائفها الأساسية واستقرارها البيولوجي؛ مع منحها خصائص أكثر شبابًا.