هل شرب الماء يخفض السكر؟.. تأثير مفيد على صحة مرضى السكري
هل شرب الماء يخفض السكر؟.. يتساءل كثير من الأشخاص، خاصة مرضى السكري، عن العلاقة بين شرب الماء ومستويات السكر في الدم، وهل يمكن أن يكون الماء وسيلة بسيطة للمساعدة في التحكم في هذا المرض المزمن، فيما تشير الابحاث إلى أن الماء يلعب دورا مهما في دعم توازن السكر داخل الجسم، وإن لم يكن بديلًا عن العلاج الطبي.
هل شرب الماء يخفض السكر؟
وحسب موقع "ويب طب" فالحفاظ على ترطيب الجسم من خلال شرب كميات كافية من الماء يسهم في تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم، إذ أن الماء يساعد الجسم على أداء وظائفه الحيوية بكفاءة، ومنها تنظيم السكر، ما يجعله عنصرا أساسيا في نمط الحياة الصحي، خاصة لمرضى السكري أو المعرضين للإصابة به، كما أن الانتظام في شرب الماء قد يسهم في تقليل فرص ارتفاع السكر في الدم، وهو ما يعزز من أهمية هذه العادة اليومية البسيطة في الوقاية والدعم العلاجي.
وتوصلت دراسات إلى نتائج مهمة، حيث تبين أن الأشخاص الذين يستهلكون نحو 700 ملليلتر من الماء يوميا تقل لديهم احتمالية الإصابة بفرط سكر الدم بنسبة تصل إلى 21% مقارنة بمن يستهلكون حوالي 450 ملليلتر فقط يوميا.

كيف يساعد الماء في خفض مستويات السكر؟
ويعتمد الجسم في التخلص من السكر الزائد على عدة آليات، من أبرزها إخراج الجلوكوز عبر البول، ويساعد الماء، في تسهيل هذه العملية من خلال دعم وظائف الكلى وزيادة حجم البول، ما يساهم في طرد جزء من السكر الزائد خارج الجسم، وعندما ترتفع مستويات السكر في الدم، يحتاج الجسم إلى كميات أكبر من السوائل للتخلص من هذا الارتفاع ولذلك فإن شرب الماء بكميات كافية يساعد على تقليل تركيز الغلوكوز في الدم بشكل غير مباشر.
خطر الجفاف على مرضى السكري
وفي حال عدم شرب كمية كافية من الماء، قد يواجه الجسم صعوبة في التخلص من السكر الزائد، ما يؤدي إلى تراكمه في الدم، كما قد يلجأ الجسم إلى استخدام سوائل أخرى من داخله مثل اللعاب والدموع، وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى الإصابة بالجفاف، ويعد الجفاف من المخاطر الكبيرة التي تهدد مرضى السكري، حيث إن ارتفاع مستويات السكر يزيد من فقدان السوائل، ما يخلق حلقة مفرغة من ارتفاع السكر والجفاف، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح.
هل الماء بديل عن الأدوية أو النظام الغذائي الصحى؟
ورغم فوائد شرب الماء في دعم توازن السكر، إلا أنه لا يمكن اعتباره علاجا بديلا عن الأدوية أو النظام الغذائي الموصوف من قبل الأطباء لكنه يظل عنصرا داعما مهما ضمن خطة متكاملة تشمل التغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني، والمتابعة الطبية المنتظمة.




