كيف يساهم الماء في دعم توازن السكر بالدم؟.. احذر العشوائية والتسمم المائي
كيف يساهم الماء في دعم توازن السكر بالدم؟.. يبحث مرضى السكري، عن وسائل طبيعية تساعد في دعم استقرار مستويات السكر في الدم، ويأتي شرب الماء في مقدمة هذه الوسائل لكن يبقى السؤال الا وهو ما هى الكمية المناسبة التي يمكن تناولها يوميا لتحقيق تلك الفائدة دون آثار سلبية.
كيف يساهم الماء في دعم توازن السكر بالدم؟
ويساعد شرب الماء في دعم وظائف الجسم الحيوية، وعلى راسها الكلى، التي تلعب دورا رئيسيا في التخلص من السكر الزائد عبر البول، كما يسهم الحفاظ على الترطيب الجيد في تقليل تركيز الجلوكوز في الدم بشكل غير مباشر، وهو ما يدعم استقرار مستوياته، كما ان الالتزام بشرب الماء يقلل من اللجوء الى المشروبات المحلاة، ما يحد من استهلاك السكر ويمنع ارتفاعه المفاجئ في الدم.
ما كمية الماء المناسبة لخفض السكر فى الدم؟
وحسب موقع "ويب طب" فرغم فوائد شرب الماء، إلا أن الافراط في تناوله قد يؤدي في حالات نادرة الى ما يعرف بالتسمم المائي، وهي حالة تحدث عندما يختل توازن الاملاح في الجسم نتيجة شرب كميات مفرطة من الماء خلال وقت قصير، ورغم أن تلك الحالة غير شائعة، إلا أن التنبيه إليها يظل ضروريا لتجنب اي مضاعفات محتملة، ولذلك، ينصح الأطباء بعدم شرب الماء بشكل عشوائي او مفرط، بل الالتزام بالكميات الموصى بها يوميا، مع توزيعها على مدار اليوم بدلا من تناولها دفعة واحدة.

الكميات اليومية الموصى بها من الماء
ويوضح خبراء التغذية أن احتياج الجسم للماء يختلف بين الرجال والنساء، وفقا لطبيعة الجسم والنشاط اليومي، وفيما يلي المعدلات التي ينصح بها:
- للنساء نحو 1.6 لتر يوميا، اي ما يعادل تقريبا 8 اكواب من الماء، سعة كل كوب 200 ملليلتر.
- الرجال نحو 2 لتر يوميا، اي ما يعادل تقريبا 10 اكواب من الماء بنفس السعة.
وهذه الكميات يمكن زيادتها في حالات ارتفاع درجات الحرارة او ممارسة نشاط بدني مكثف، حيث يفقد الجسم مزيدا من السوائل ويحتاج الى تعويضها.
هل يمكن استبدال شرب الماء بسوائل اخرى؟
وقد يتساءل البعض عما اذا كان من الممكن الحصول على نفس فوائد الماء من خلال مشروبات اخرى وفي الواقع، يمكن تناول بعض البدائل، لكن بشروط محددة تضمن عدم اضافة سكريات غير ضرورية، فإذا كنت لا تفضل طعم الماء العادي، فيمكنك إضافة شرائح من الفواكه الطبيعية مثل البرتقال او الليمون، ما يمنح الماء نكهة خفيفة دون رفع محتواه من السكر بشكل ملحوظ، كما يمكن تناول المياه المنكهة غير المحلية، أو المياه الفوارة والصودا غير المحلية، كخيارات بديلة، بشرط التأكد من خلوها من السكر.




