كيف يؤثر وقت الشاشة على نمو الطفل في السنوات الأولى من عمره؟
تعتبر السنوات الاولى من حياة الطفل المرحلة الأهم في تطوره، حيث يكتسب مهارات أساسية مثل الكلام والحركة والتفاعل الاجتماعي؛ ومع انتشار الأجهزة الذكية، أصبح وقت الشاشة جزءا من حياة الأطفال، رغم تحذيرات الخبراء من الإفراط فيه.
كيف يؤثر وقت الشاشة على نمو الطفل في السنوات الأولى من عمره؟
وفق تقرير لـ ذا صن، يوصي المختصون بعدم استخدام الشاشات للأطفال دون سن عامين باستثناء مكالمات الفيديو، عدم تجاوز ساعة واحدة يوميًا للأطفال دون الخامسة؛ لكن الواقع يشير إلى أن الكثير من الأطفال يتجاوزون هذه الحدود، ما قد يؤثر سلبا على صحتهم ونموهم.
أضرار الشاشات على الأطفال
تأخر النطق والتطور اللغوي
الاستخدام المفرط للشاشات يقلل من تفاعل الطفل مع من حوله، ما يؤدي إلى تأخر في الكلام وضعف في المفردات وقلة التعلم من المحادثات اليومية.
زيادة نوبات الغضب
اللجوء للشاشات لتهدئة الطفل قد يسبب زيادة التوتر والانفعال وضعف القدرة على التحكم في المشاعر؛ خاصة مع المحتوى السريع والمحفز بشكل مبالغ فيه.
خطر السمنة ومرض السكري
الجلوس الطويل أمام الشاشات يعني قلة الحركة وزيادة الوزن؛ وهذا قد يرفع خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني لاحقًا.
ضعف البصر
التحديق المستمر في الشاشات قد يؤدي إلى إجهاد العين وزيادة احتمالية الإصابة بقصر النظر مع الوقت.
اضطرابات النوم
الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يؤثر على الساعة البيولوجية ويقلل جودة النوم ويجعل النوم أكثر صعوبة.
ضعف الانتباه والتركيز
المحتوى السريع مثل الفيديوهات القصيرة قد يقلل قدرة الطفل على التركيز ويزيد التشتت ويؤثر على تطور الانتباه طويل المدى.

متى يصبح وقت الشاشة خطير؟
يصبح الاستخدام مشكلة حقيقية عندما يحل محل النوم الكافي واللعب والتفاعل مع الأهل والتعلم، لذا يجب اتباع نصائح لتقليل أضرار الشاشات وهي كالتالي:
- تحديد وقت يومي واضح للشاشات.
- اختيار محتوى هادئ وبطيء.
- تشجيع اللعب والنشاط البدني.
- قضاء وقت تفاعلي مع الطفل.
- منع الشاشات قبل النوم.