ما هو سبب الأكزيما النضحية؟.. التهاب نشط وتمدد الأوعية الدموية أبرزها
ما هو سبب الأكزيما النضحية؟.. تعد الأكزيما النضحية من المراحل المتقدمة لالتهاب الجلد؛ إذ يتفاقم الالتهاب إلى حدّ يؤدي إلى ظهور إفرازات واضحة على سطح البشرة، فيها نتعرف خلال التقرير التالي على ما هو سبب الأكزيما النضحية؟.
ما هو سبب الأكزيما النضحية؟
وعن إجابة سؤال ما هو سبب الأكزيما النضحية؟، فحسبما أورده موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، لا تنشأ هذه الحالة من سبب واحد فقط، بل هي نتيجة تفاعل معقد بين الالتهاب الشديد، وضعف الحاجز الجلدي، واحتمالية التعرض لعدوى ثانوية، ما يجعل فهم أسبابها خطوة أساسية للوقاية والعلاج.
ومن أبرز أسباب الأكزيما النضحية ما يلي:
التهاب نشط وتمدد الأوعية الدموية
يرتبط السبب الرئيسي للإكزيما النضحية بحدوث التهاب نشط وشديد في الجلد. فعند اشتداد الالتهاب، تتمدد الأوعية الدموية الدقيقة داخل البشرة، ما يسمح بتسرب السوائل (المصل) إلى الأنسجة المحيطة.
وهذا التسرب يؤدي إلى تورم خفيف يعرف بالوذمة، ثم يظهر السائل لاحقًا على سطح الجلد في صورة إفرازات مميزة.
وتعد هذه العملية علامة على أن الجلد فقد قدرته الطبيعية على الاحتفاظ بالسوائل وحماية نفسه من المؤثرات الخارجية، وهو ما يُميز هذه المرحلة عن الإكزيما العادية.
ضعف الحاجز الجلدي والجفاف الشديد
كما يلعب جفاف الجلد دورًا محوريًا في تطور الإكزيما النضحية، فعندما يصبح الجلد شديد الجفاف أو متشققًا، يفقد الحاجز الواقي الذي يمنع دخول الميكروبات والمواد المهيجة.
وهذا الضعف يسهل اختراق البكتيريا أو الفيروسات للجلد، ما يؤدي إلى زيادة الالتهاب وتفاقم الحالة، وقد يسرع من تحول الإكزيما إلى الشكل النضحي المُفرِز.
العدوى الثانوية
رغم أن الإكزيما النضحية ليست عدوى في حد ذاتها، ولكنها قد ترتبط بوجود عدوى ثانوية تفاقم الأعراض، ومن أكثر الميكروبات شيوعًا في هذه الحالات بكتيريا Staphylococcus، التي تعيش بشكل طبيعي على الجلد ولكنها قد تسبب التهابًا عند اختراقه.
كما يمكن أن يتسبب فيروس HSV-1، المعروف بتسببه في قروح البرد، في زيادة شدة الحالة إذا دخل إلى الجلد المتشقق أو الملتهب، ما يؤدي إلى مضاعفات إضافية تستدعي تدخلًا طبيًا خاصًا.
هل الأكزيما النضحية معدية؟
وفيما يخص إجابة سؤال هل الأكزيما النضحية معدية؟، يؤكد غالبية الأطباء المختصين الأكزيما النضحية، مثل: الإكزيما عمومًا، ليست مرضًا معديًا، فهي ناتجة عن استجابة التهابية داخلية في الجلد، وليست عدوى تنتقل بين الأشخاص.
ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى أن العدوى الثانوية المصاحبة لها سواء بكتيرية أو فيروسية قد تكون معدية في بعض الحالات، خاصة عند ملامسة الجلد المصاب بشكل مباشر.