كيف يتم تشخيص متلازمة ووترهاوس-فريدريكسن؟.. فحوصات طبية دقيقة للغاية
كيف يتم تشخيص متلازمة ووترهاوس-فريدريكسن؟.. تعد متلازمة ووترهاوس-فريدريكسن من الحالات الطبية الطارئة التي تتطلب تشخيصًا سريعًا ودقيقًا، نظرًا لتشابه أعراضها مع حالات خطيرة أخرى مثل: الصدمة الإنتانية، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على كيف يتم تشخيص متلازمة ووترهاوس-فريدريكسن؟.
كيف يتم تشخيص متلازمة ووترهاوس-فريدريكسن؟
وحول إجابة سؤال كيف يتم تشخيص متلازمة ووترهاوس-فريدريكسن؟، فحسبما أورده موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، يعتمد الأطباء على مجموعة متكاملة من الفحوصات السريرية والمعملية لتأكيد الإصابة وتحديد سببها، بما يضمن بدء العلاج الفوري وإنقاذ حياة المريض، فيكون التشخيص على النحو التالي:
الفحص السريري والتاريخ المرضي
يبدأ التشخيص بقيام الطبيب بتقييم الحالة العامة للمريض، من خلال فحص الأعراض مثل الحمى، والطفح الجلدي، وانخفاض ضغط الدم.
كما يستعرض التاريخ المرضي، خاصة وجود عدوى حديثة أو أعراض تشير إلى تسمم الدم.
ويعد هذا التقييم الأولي خطوة أساسية لتوجيه باقي الفحوصات، نظرًا لأن الحالة قد تتطور بسرعة كبيرة.
اختبارات التصوير
فيما تستخدم تقنيات التصوير مثل: الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية للكشف عن وجود نزيف داخل الغدد الكظرية.
وتظهر هذه الفحوصات تجمعات دموية تُعدّ علامة مميزة لهذه المتلازمة، ما يساعد في تأكيد التشخيص.
تحاليل الدم
تلعب تحاليل الدم دورًا محوريًا في التشخيص؛ إذ تستخدم لـ:
- الكشف عن وجود عدوى بكتيرية في الدم.
- وقياس مستوى السكر (الجلوكوز).
- وتقييم مستويات الصوديوم والبوتاسيوم.
- وتحليل درجة حموضة الدم (الغازات) لتحديد أي اضطراب خطير.
تساعد هذه النتائج في تقييم شدة الحالة ومدى تأثر وظائف الجسم الحيوية.
فحوصات العدوى البكتيرية
وعند الاشتباه في عدوى مثل المكورات السحائية ، قد يطلب الطبيب مجموعة من الفحوصات المتخصصة، منها:
- البزل القطني (الوخز النخاعي)؛ لتحليل السائل النخاعي والكشف عن العدوى.
- أو خزعة الجلد، وخاصة في حال وجود طفح جلدي.
- أو صبغة غرام؛ لتحديد نوع البكتيريا المسببة للعدوى.
- أو تحليل البول؛ للكشف عن مؤشرات العدوى في الجهاز البولي.
قياس وظيفة الغدد الكظرية
ونظرًا لأن المتلازمة تؤدي إلى فشل الغدد الكظرية، تستخدم اختبارات خاصة لتقييم وظيفتها، مثل:
- اختبار تحفيز هرمون ACTH، لقياس استجابة الغدد.
- واختبار الكورتيزول، لتحديد مستوى الهرمون في الجسم.
- وقياس سكر الدم، حيث قد ينخفض بشكل خطير.
- وفحص الكهارل مثل: الصوديوم والبوتاسيوم.
- وتحليل درجة حموضة الدم لتقييم التوازن الحمضي القاعدي.

