علاج التهاب الأمعاء.. خطوات الرعاية الذاتية لتخفيف الأعراض
يُعدّ علاج مرض التهاب الأمعاء من الأمور التي تتطلب نهجًا متكاملًا يجمع بين العلاج الطبي والرعاية الذاتية، خاصة مع كونه من الأمراض المزمنة مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي.
ولا يقتصر العلاج على الأدوية فقط، بل يشمل أيضًا تعديل نمط الحياة، والنظام الغذائي، وإدارة التوتر، وهي عوامل تلعب دورًا كبيرًا في تقليل الأعراض ومنع تفاقمها.
فيما يلي، نستعرض أهم خطوات الرعاية الذاتية التي تساعد مرضى التهاب الأمعاء على التحكم في الأعراض وتحسين جودة حياتهم.
علاج مرض التهاب الأمعاء
يشمل علاج مرض التهاب الأمعاء مزيجًا من الرعاية الذاتية والعلاج الطبي.
الرعاية الذاتية لمرض التهاب الأمعاء
- تتبع الأعراض:
انتبه إلى الأوقات التي من المحتمل أن تتفاقم فيها أعراضك، خاصة أثناء نوبات المرض، حتى تتمكن من التخطيط لأنشطتك - ومعرفة مكان أقرب حمام عندما تحتاج إليه.
- تناول الطعام بحرص:
على الرغم من عدم وجود نظام غذائي محدد معروف للوقاية من داء الأمعاء الالتهابي أو علاجه، إلا أن التغييرات الغذائية قد تساعد في السيطرة على الأعراض.
على سبيل المثال، قد يقترح الطبيب تناول وجبات أصغر حجمًا وأكثر تكرارًا، أو الحد من تناول بعض الأطعمة التي تُثير الأعراض.
خلال نوبات تفاقم داء الأمعاء الالتهابي أو بعد الجراحة، قد يقترح الطبيب اتباع نظام غذائي مقيد للغاية. قد تحتاج في هذه الأوقات إلى مكملات الفيتامينات والمعادن، استشر طبيبك أو أخصائي تغذية مُدرَّب على إدارة داء الأمعاء الالتهابي للتأكد من حصولك على التغذية الكافية.
- الامتناع عن التدخين:
إذا كنت مدخناً، فإن إصابتك بمرض التهاب الأمعاء يُعدّ سبباً إضافياً قوياً للإقلاع عن التدخين. فالتدخين قد يُفاقم الأعراض ويُقلّل من فعالية الأدوية.
- إدارة التوتر:
بما أن التوتر قد يزيد الأعراض سوءًا، تعرّف على أساليب إدارة التوتر التي تناسبك. جرّب التأمل، والرياضة، والتنفس العميق، وكتابة اليوميات، وتخصيص وقت للأنشطة التي تستمتع بها.
- الحصول على الدعم النفسي:
إذا كنت تعاني من الاكتئاب أو القلق أو أي ضيق آخر بسبب مرض التهاب الأمعاء، فقد يساعدك التحدث مع طبيب نفسي أو أخصائي صحة نفسية آخر.

- البحث عن مجموعات دعم:
من المفيد أيضاً التحدث مع الآخرين الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء، في مجموعة الدعم، يمكنك الحصول على نصائح وتبادلها حول كيفية التعامل مع الحياة اليومية مع مرض التهاب الأمعاء.
- الحفاظ على صحتك:
احمِ صحتك العامة بالمواظبة على الفحوصات الدورية، مثل تصوير الثدي بالأشعة السينية وقياس ضغط الدم، وإجراء فحوصات الكشف عن سرطان القولون وفقًا لتوصيات الطبيب.
قد يحتاج بعض مرضى التهاب الأمعاء إلى فحوصات إضافية للكشف عن سرطان عنق الرحم وسرطان الجلد وصحة العظام. ولا تهمل التطعيمات الروتينية ضد الإنفلونزا وكوفيد-19 والأمراض المعدية الأخرى، لأن التهاب الأمعاء وبعض الأدوية المستخدمة لعلاجه قد تُضعف مناعتك. استشر طبيبك إذا كانت أي من اللقاحات غير مناسبة لك.