الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ألم الصدر قد لا يرتبط بمشاكل القلب.. متى يكون السبب من الجهاز الهضمي؟

الثلاثاء 07/أبريل/2026 - 01:59 ص
ألم الصدر
ألم الصدر


توضح الدكتورة ألكسندرا ميتيلينا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، أن ألم الصدر لا يرتبط دائمًا بمشاكل القلب، بل قد يكون ناتجًا عن اضطرابات في الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى تشخيص خاطئ في بعض الحالات.

ألم الصدر قد لا يرتبط بمشاكل القلب.. متى يكون السبب من الجهاز الهضمي؟

تشير طبيبة الجهاز الهضمي إلى أن ألم الصدر من الأعراض التي تدفع المرضى غالبًا إلى زيارة طبيب القلب، لكن بعض أمراض الجهاز الهضمي قد تسبب أعراضًا مشابهة تمامًا لأمراض القلب.

ألم الصدر 

أبرز الأسباب الهضمية

ومن أبرز الأسباب الهضمية، التهاب المعدة وداء الارتجاع المعدي المريئي؛ حيث تؤدي هذه الحالات إلى تهيج بطانة المعدة أو المريء وشعور بالحرقان أو الضغط في الصدر وألم قد يُشبه ألم النوبة القلبية.

متلازمة رومهيلد

تشير الطبيبة إلى حالة تُعرف باسم متلازمة رومهيلد، وتحدث نتيجة انتفاخ المعدة وارتجاع الأحماض إلى المريء وزيادة ضغط البطن؛ وهذه العوامل قد تؤدي إلى ألم في الصدر وضيق في التنفس وأعراض تشبه النوبات القلبية.

خطورة التشخيص الخاطئ

تحذر الطبيبة من خطأ شائع، وهو افتراض أن ألم الصدر ناتج عن المعدة دون فحص دقيق، وتقول الطبيبة إنه على سبيل المثال تم تحويل مريض لعلاج مشكلة في المعدة، لكن بعد الفحوص لم يتم اكتشاف أي اضطراب هضمي وتبين لاحقًا أنه يعاني من اضطراب في نظم القلب وخضع المريض لعملية جراحية واختفت الأعراض تمامًا؛ هذا قد يُبرز أهمية التشخيص الدقيق وعدم التسرع في الحكم.

متى يجب القلق من ألم الصدر؟

يجب استشارة الطبيب فورًا إذا كان الألم مفاجئ أو شديد، أو مصحوب بضيق في التنفس أو ممتد للذراع والفك أو متكرر دون سبب وضح.

نصائح لتجنب التشخيص الخاطئ

ولتجنب التشخيص الخاطئ تقول الطبيبة إنه يجب اتباع ما يلي:

  • عدم تجاهل ألم الصدر.
  • تجنب التشخيص الذاتي.
  • عدم تناول الأدوية دون استشارة طبية.
  • إجراء الفحوصات اللازمة للقلب والجهاز الهضمي.

رغم أن ألم الصدر في الغالب ما يُربط بالقلب، إلا أن أمراض الجهاز الهضمي قد تكون السبب الحقيقي في بعض الحالات؛ لذلك، فإن التشخيص الصحيح والفحص الطبي الشامل هما المفتاح لتجنب المخاطر وضمان العلاج المناسب.