الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

يُعطى عن طريق الأنف.. لقاح محتمل للإنفلونزا يناسب جميع الفئات

السبت 11/أبريل/2026 - 12:22 ص
لقاح الإنفلوانزا
لقاح الإنفلوانزا عن طريق الأنف


تم تطوير منصة لقاح جديدة لتحفيز مناعة واسعة النطاق ووقائية ضد العديد من عدوى فيروس الإنفلونزا، مما يبشر بالخير كاستراتيجية فعالة للقاحات المخاطية.

يأتي ذلك وفقًا لدراسة نشرها باحثون في معهد العلوم الطبية الحيوية بجامعة ولاية جورجيا.

استخدمت الدراسة المنشورة في مجلة ACS Nano الحويصلات خارج الخلوية المشتقة من الخلايا كمنصة لتطوير اللقاحات، لعرض أنواع مختلفة من الهيماغلوتينين (HA) لفيروسات الإنفلونزا البشرية والطيور بشكل مقلوب على أسطح هذه الحويصلات.

يُظهر الهيماغلوتينين المقلوب الجزء المحفوظ منه للجهاز المناعي لتحفيز مناعة وقائية شاملة ضد الإنفلونزا، بينما يُخفي الجزء المتغير منه لتجنب المناعة الخاصة بسلالات معينة.

استخدم الباحثون الفئران لتقييم الاستجابات المناعية الخلوية والمخاطية الناتجة عن لقاحات متعددة من نوع HA EV.

يُعدّ HA بروتينًا سكريًا سطحيًا رئيسيًا لفيروس الإنفلونزا، أما الحويصلات خارج الخلوية (EVs) فهي جسيمات نانوية طبيعية تُسهّل التواصل بين الخلايا.

لقاحات الهيماغلوتينين المعكوسة

وجد الباحثون أن لقاحات الهيماغلوتينين المعكوسة القائمة على الحويصلات خارج الخلية تحمل وعدًا كبيرًا لتطوير لقاحات شاملة للإنفلونزا تستهدف المسار المخاطي.

يُعد تطوير منصات لقاحات مبتكرة واستراتيجيات توصيل لتحفيز المناعة الوقائية ضد سلالات فيروس الإنفلونزا المتنوعة في الجهاز التنفسي أمرًا بالغ الأهمية لمنع عدوى الإنفلونزا وانتقالها في الأوبئة والجوائح المحتملة.

يُحفز التطعيم المخاطي استجابات مناعية موضعية فعّالة، مما يوفر حماية ضد عدوى الفيروسات التنفسية في موضع الإصابة.

ورغم دراسة العديد من اللقاحات المخاطية للإعطاء عن طريق الأنف ضد عدوى الفيروسات التنفسية في التجارب السريرية، إلا أن لقاح فلوميست (من إنتاج شركتي ميدإيميون وأسترازينيكا) لا يزال اللقاح المخاطي الوحيد المعتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ضد الإنفلونزا.

ولا تزال هناك حاجة ماسة إلى ابتكار استراتيجية تطعيم مخاطي فعّالة تُحفز استجابات مناعية مخاطية قوية مع تقليل المخاوف المتعلقة بالسلامة.

قال باو-تشونغ وانغ، المؤلف الرئيسي للدراسة: "فيروس الإنفلونزا ذكي، لقد تطور ليتجنب الجهاز المناعي عن طريق إخفاء بنيته الأساسية المحفوظة، مما يجعل هذه العناصر ضعيفة الاستجابة المناعية".

وأضاف: "تُبرز هذه النتائج أن بروتين الهيماغلوتينين المقلوب (HA) يُعد استراتيجية أكثر ذكاءً لتحفيز مناعة وقائية ضد ساق بروتين الهيماغلوتينين المحفوظ، في الوقت نفسه، تُعد الحويصلات خارج الخلوية (EVs) منصة متوافقة حيوياً لإيصال اللقاحات عبر الأغشية المخاطية، ويُعد استخدام الحويصلات خارج الخلوية التي تعرض في آنٍ واحد بروتينات هيماغلوتينين مقلوبة متعددة نهجاً فعالاً لتطوير لقاحات شاملة ضد الإنفلونزا".

وقد توصل الباحثون إلى أن التطعيم بلقاح HA-EV المتعدد أدى إلى ظهور أجسام مضادة متقاطعة التفاعل ضد سيقان HA الخاصة بفيروس الإنفلونزا والفيروسات، واستجابات مناعية خلوية قوية خاصة بالفيروس، وملف مناعي متوازن من النوع Th1/Th2.

وقال الباحثون: "أدى التطعيم داخل الأنف باستخدام لقاحات HA-EV المتعددة المعكوسة إلى توفير حماية كاملة ضد التحديات المميتة غير المتجانسة مع فيروسات H7N9 و H5N1 المعاد تجميعها".