أسباب مرض باركنسون والأعراض والوقاية
يعتبر مرض باركنسون من أكثر الأمراض العصبية التنكسية انتشارًا حول العالم، وتشير التوقعات إلى أن عدد المصابين قد يتجاوز 25 مليون شخص بحلول عام 2050، مما يجعله من أبرز التحديات الصحية في المستقبل.
مرض باركنسون
يشير علماء من جامعة بيرم للعلوم والتكنولوجيا إلى أن مرض باركنسون هو اضطراب دماغي مزمن يؤثر على التحكم الحركي، ويظهر تدريجيًا مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن 50 عامًا.

أعراض مرض باركنسون
- الرعشة (الارتعاش)
- التصلب العضلي
- بطء الحركة
- اضطرابات التوازن
- اضطرابات النوم
- ضعف حاسة الشم
- تراجع الذاكرة
يقول العلماء إنه يلعب الدوبامين دورًا أساسيًا في تطور المرض، حيث يُنتج في منطقة المادة السوداء في الدماغ ومسؤول عن تنظيم الحركة وسلاستها.
عند نقص الدوبامين يحدث خلل في التوازن العصبي وتظهر أعراض مثل الرعشة وبطء الحركة، وعن السبب الرئيسي للإصابة يرتبط المرض بموت الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين نتيجة تراكم بروتين ألفا-سينوكلين وهذا التراكم يؤدي إلى تعطيل وظائف الخلايا وتلفها تدريجيًا.

مضاعفات مرض باركنسون
في المراحل المتقدمة، قد يعاني المريض من:
- فقدان القدرة على الحركة بشكل مستقل
- السقوط المتكرر
- تقرحات الفراش
- صعوبة البلع التي قد تؤدي إلى الالتهاب الرئوي
- وفي الحالات الشديدة تسمم الدم
لماذا يصيب الرجال أكثر؟
تشير الدراسات إلى أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بـ 1.5 مرة مقارنة بالنساء، ويرجع ذلك إلى التأثير الوقائي لهرمون الإستروجين لدى النساء الذي يبطئ تلف الخلايا العصبية.
عوامل الخطر
تشمل أهم عوامل الإصابة:
- العوامل الوراثية
- التعرض للسموم مثل المبيدات
- أمراض الأوعية الدموية الدماغية
- الاستخدام الطويل لبعض الأدوية
الأعراض المبكرة
قد تظهر قبل التشخيص بسنوات، مثل:
- رعشة أثناء الراحة
- بطء الحركة
- ضعف التركيز
- اضطرابات النوم
وغالبًا ما يتم تجاهلها باعتبارها علامات طبيعية للتقدم في العمر.
هل يمكن الوقاية من باركنسون؟
لا يمكن الوقاية بشكل كامل، لكن يمكن تقليل المخاطر عبر اتباع بعض النصائج التالية:
- اتباع نظام غذائي صحي.
- ممارسة النشاط البدني.
- تجنب السموم.
- كما تشير بعض الدراسات إلى أن شرب القهوة حتى 3 أكواب يوميًا قد يقلل من خطر الإصابة.