ما هو مرض التولاريميا؟.. عدوى بكتيرية نادرة نتتقل من الحيوانات للإنسان
ما هو مرض التولاريميا؟.. يعد التولاريميا واحدًا من الأمراض البكتيرية النادرة ولكنه شديد العدوى، ويثير قلقًا صحيًا متزايدًا بسبب قدرته على الانتقال بطرق متعددة وتأثيرها على عدة أجهزة في جسم الإنسان.
ويؤكد خبراء الصحة أن التشخيص المبكر والعلاج السريع يلعبان دورًا حاسمًا في الحد من مضاعفاتها، فهيا نتعرف خلال السطور التالية على ما هو مرض التولاريميا؟.
ما هو مرض التولاريميا؟
وعن إجابة سؤال ما هو مرض التولاريميا؟، فحسبما ذكره موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، التولاريميا هي عدوى بكتيرية يسببها ميكروب يُعرف باسم فرانسيسلا تولارينسيس، وتُصنف ضمن الأمراض الحيوانية المنشأ، أي التي تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان.
ويطلق عليها أحيانًا "حمى الأرانب" أو "حمى ذبابة الغزلان"؛ نظرًا لارتباطها بالحيوانات البرية والحشرات الناقلة.
أسباب مرض التولاريميا
وبشأن أسباب مرض التولاريميا، تحدث الإصابة عندما تدخل البكتيريا إلى الجسم عبر الجلد أو الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى ظهور أعراض تختلف بحسب مكان دخول العدوى.
طرق انتقال عدوى التولاريميا
وفيما يخص طرق انتقال عدوى التولاريميا، تتنوع وسائل انتقال العدوي بهذا المرض وهو ما يزيد من خطورتها وسرعة انتشارها في بعض البيئات، ومن أبرز طرق العدوى:
- لدغات الحشرات مثل: القراد وذبابة الغزلان.
- أو ملامسة الحيوانات المصابة، خاصة الأرانب والقوارض.
- أو تناول طعام أو ماء ملوث بالبكتيريا.
- أو استنشاق جزيئات ملوثة في الهواء.
هذه الطرق تجعل بعض الفئات أكثر عرضة للإصابة، خاصة من يعملون في الزراعة أو الصيد أو التعامل المباشر مع الحيوانات.
أعراض مرض التولاريميا
تختلف أعراض التولاريميا باختلاف العضو المصاب، إلا أن العلامة الأبرز هي تورم الغدد الليمفاوية بشكل مؤلم، والذي قد يظهر على هيئة كتل أو نتوءات واضحة في الجسم، ومن الأعراض الشائعة:
- تقرحات جلدية في موضع دخول البكتيريا.
- وأيضًا التهاب العين واحمرارها.
- وكذلك التهاب الحلق وصعوبة البلع.
- فضلًا عن اضطرابات في الجهاز الهضمي.
- بالإضافة إلى أعراض تنفسية قد تصل إلى التهاب رئوي.
- وفي الحالات الشديدة، قد تمتد العدوى لتصيب أعضاء حيوية مثل: القلب أو الدماغ، ما يشكل خطرًا كبيرًا على حياة المريض.
جدير بالذكر أنه بعد دخول بكتيريا التولاريميا إلى الجسم، يقوم الجهاز المناعي بمحاولة التصدي لها عبر الخلايا الدفاعية، إلا أن هذه البكتيريا تمتلك قدرة خاصة على التكاثر داخل تلك الخلايا، ما يؤدي إلى تدميرها والانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم.
وهذا التفاعل بين البكتيريا والجهاز المناعي هو ما يسبب الالتهابات والأعراض المختلفة التي تظهر على المريض.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمرض التولاريميا
وحول الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمرض التولاريميا، فيمكن لأي شخص أن يصاب بالتولاريميا، لكن هناك فئات أكثر عرضة، منها:
- الصيادون ومن يتعاملون مع اللحوم النيئة.
- والأطباء البيطريون والعاملون مع الحيوانات.
- وكذلك العاملون في المزارع أو المختبرات.
- والأشخاص الذين يعيشون في مناطق تنتشر فيها الحشرات الناقلة.
- وأصحاب المناعة الضعيفة.
ويشدد غالبية الأطباء المختصين على ضرورة التعامل السريع مع التولاريميا، حيث يتم علاجها باستخدام المضادات الحيوية الفعالة.
ويؤدي التأخر في العلاج إلى زيادة خطر المضاعفات، خاصة إذا وصلت العدوى إلى الرئتين أو الأعضاء الحيوية.
الوقاية من من مرض التولاريميا
تظل الوقاية من من مرض التولاريميا هي الوسيلة الأكثر فعالية لتجنب الإصابة، وتشمل ما يلي:
- تجنب لدغات الحشرات باستخدام طاردات مناسبة.
- مع ارتداء ملابس واقية في المناطق البرية.
- وكذلك طهي الطعام جيدًا وتجنب المياه الملوثة.
- واستخدام القفازات عند التعامل مع الحيوانات.

