الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تحذر: الكبد الدهني قد يصيب 1.8 مليار شخص بحلول 2050

الخميس 16/أبريل/2026 - 05:05 م
الكبد الدهني
الكبد الدهني


تشير دراسة علمية حديثة إلى أن معدلات الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بالتمثيل الغذائي (MASLD)، قد يتوقع ارتفاعها حيث يصل عدد المصابين عالميًا إلى نحو 1.8 مليار شخص بحلول عام 2050، بزيادة كبيرة مقارنة بعام 2023.

دراسة تحذر: الكبد الدهني قد يصيب 1.8 مليار شخص بحلول 2050

أكدت الدراسة انها اعتمدت على احصائيات Global Burden of Disease Study لعام 2023، والتي أظهرت أن نحو 1.3 مليار شخص كانوا مصابين بالفعل بالمرض في ذلك العام، مع توقعات بزيادة تصل إلى 42% خلال العقود المقبلة.

يُعد مرض MASLD، المعروف سابقًا باسم الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)، من الأمراض الصامتة التي قد تتطور دون أعراض واضحة؛ ويكمن الخطر في أن الكبد لا يحتوي على نهايات عصبية، ما يسمح بتفاقم الضرر على مدى سنوات دون أن يشعر المريض بأي علامات تحذيرية.

وقد لا يُكتشف المرض إلا بالصدفة أثناء فحوصات روتينية، أو في مراحل متقدمة عندما يبدأ الكبد بفقدان وظائفه.

تشير البيانات إلى أن المرض شهد ارتفاعًا بنسبة 143% منذ عام 1990، ما يعكس تسارعًا كبيرًا في انتشاره عالميًا؛ كما سجلت مناطق مثل شمال أفريقيا والشرق الأوسط معدلات إصابة أعلى مقارنة بمناطق أخرى، ما يثير مخاوف صحية متزايدة.

الكبد الدهني

أبرز عوامل خطر الكبد الدهني

يرتبط المرض بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • ارتفاع سكر الدم مؤشر مبكر على اضطراب التمثيل الغذائي
  • داء السكري من النوع الثاني يرتبط بشكل وثيق بالكبد الدهني
  • السمنة خاصة عند ارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI) فوق 30
  • متلازمة الأيض تشمل ارتفاع الضغط والدهون والسكر
  • التقدم في العمر مع تزايد الخطر بمرور السنوات

ورغم ذلك، قد يُصاب أشخاص نحفاء بالمرض، ما يعني أن الوزن ليس العامل الوحيد.

لماذا يُعد المرض خطير؟

تكمن خطورة الكبد الدهني في تطوره البطيء، حيث يمكن أن يستمر لعقود دون أعراض، قبل أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل تليف الكبد أو الفشل الكبدي.

ورغم الزيادة الكبيرة في عدد الحالات، تشير الدراسة إلى أن التأثير الصحي العام مثل سنوات العمر المفقودة بسبب المرض قد لا يزال مستقرًا نسبيًا، وهو ما يعكس تحسنًا في التشخيص والعلاج، خاصة في المراحل المبكرة.