الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

حج مريض الربو.. إرشادات طبية لضمان أداء المناسك بأمان

الخميس 23/أبريل/2026 - 01:42 م
حج مريض الربو
حج مريض الربو


حج مريض الربو .. يعانى بعض حجاج بيت الله الحرام أمراضا مزمنة قد تزيد صعوبة أداء المناسك، وعلى رأسها مرض الربو، حيث يواجه مريض الربو تحديات صحية خلال الحج بسبب الزحام، وتغير المناخ، وارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى التعرض للغبار والعوادم، وهو ما قد يؤدي إلى نوبات ضيق تنفس إذا لم يتم التعامل مع الحالة بشكل صحيح.

حج مريض الربو 

وحسب موقع وزارة الصحة السعودية، يشدد الأطباء على أهمية الاستعداد المبكر قبل السفر للحج بالنسبة لمريض الربو، حيث يجب على الحاج مراجعة الطبيب المختص قبل الرحلة بوقت كاف، لتقييم درجة السيطرة على المرض وتعديل الخطة العلاجية إذا لزم الأمر، كما ينصح بإجراء فحص لوظائف التنفس للتأكد من استقرار الحالة.

ومن الضروري أيضا حمل المريض أدويته الأساسية، وعلى رأسها البخاخات الموسعة للشعب الهوائية، مع الاحتفاظ بها في حقيبة يد سهلة الوصول كما يفضل حمل تقرير طبي يوضح الحالة الصحية ونوع الأدوية المستخدمة، تحسبا لأي طارئ أثناء الرحلة.

يشدد الأطباء على أهمية الاستعداد المبكر قبل السفر للحج بالنسبة لمريض الربو

الالتزام بالأدوية

ويمثل الالتزام بالأدوية عاملا مهما في تجنب نوبات الربو أثناء الحج، فالتغير في الروتين اليومي وكثرة الحركة قد يؤديان إلى نسيان الجرعات أو تأخيرها، ما يزيد احتمالية حدوث ضيق في التنفس، ولذا ينصح الأطباء باستخدام البخاخ الوقائي بشكل منتظم حتى في غياب الأعراض، مع حمل البخاخ الإسعافي بشكل دائم لاستخدامه عند الحاجة كما يفضل وضع خطة علاجية واضحة بالتنسيق مع الطبيب قبل السفر.

تجنب المهيجات التنفسية

وينصح مريض الربو خلال الحاج، باستخدام الكمامات الطبية للحد من استنشاق الأتربة، وتجنب الأماكن شديدة الازدحام قدر الإمكان.

كما يفضل الابتعاد عن الروائح القوية مثل العطور المركزة أو الدخان، لأنها قد تؤدي إلى تهيج الشعب الهوائية وزيادة الأعراض. 

تنظيم الجهد البدني 

ويعد الإجهاد البدني الزائد يعد من أهم المحفزات لنوبات الربو، لذلك يجب على المريض تنظيم حركته وأخذ فترات راحة منتظمة أثناء أداء المناسك، كما ينصح بتجنب المشي لمسافات طويلة في أوقات الحرارة المرتفعة، واختيار الأوقات الأقل ازدحاما كلما أمكن، ويساعد شرب كميات كافية من الماء في ترطيب الجهاز التنفسي وتقليل فرص التهيج.