الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مخاطر الاستبعاد التام للدهون من النظام الغذائي

الخميس 23/أبريل/2026 - 09:32 م
مخاطر الاستبعاد التام
مخاطر الاستبعاد التام للدهون من النظام الغذائي


يشير خبير التغذية يوري باربيتشان إلى أن الاستبعاد التام للدهون من النظام الغذائي قد يسبب مشكلات صحية، لذلك يوصي بتناولها بكميات معتدلة بدل الامتناع الكامل عنها.

مخاطر الاستبعاد التام للدهون من النظام الغذائي

يوضح الخبير أن الدهون عنصر أساسي في بناء أغشية خلايا الجسم، وأن نقصها المزمن قد يؤدي إلى جفاف الجلد ورقته وظهور التشققات، إضافة إلى بطء التئام الجروح كما أن الدهون والكوليسترول يدخلان في تكوين بعض الهرمونات، بما في ذلك الهرمونات الجنسية وهرمونات التوتر، ما يعني أن نقصها قد ينعكس على توازن الهرمونات لدى النساء بشكل خاص، مثل اضطراب الدورة الشهرية، انخفاض الرغبة الجنسية، الإرهاق، وتقلب المزاج.

ويشير أيضا إلى أن الفيتامينات A وD وE وK تعتمد على الدهون لامتصاصها في الجسم، وهي فيتامينات مهمة لصحة العظام والمناعة والجلد والبصر وتخثر الدم، وبالتالي فإن غياب الدهون قد يقلل من الاستفادة من هذه الفيتامينات حتى عند تناولها.

كما تلعب الدهون دورا في إنتاج العصارة الصفراوية وتحسين وظائف الجهاز الهضمي وحماية الأغشية المخاطية ويؤكد أن تقليل الدهون بشكل مفرط قد يضعف هذه الوظائف ويؤثر في صحة الجلد والمناعة، وقد يفاقم بعض مشكلات الجهاز الهضمي في حالات معينة.

ويضيف أن الدهون مصدر مهم للطاقة، وأن نقصها قد يؤدي إلى الشعور بالتعب المستمر وزيادة الرغبة في تناول السكريات والكربوهيدرات السريعة، وصعوبة التحكم في الشهية.

ويشدد الخبير على أن كمية الدهون المناسبة تختلف من شخص لآخر، ويمكن الحصول عليها من مصادر صحية مثل الأسماك الدهنية والمكسرات والبذور والزيوت النباتية والبيض ومنتجات الألبان، مع مراعاة الاعتدال وتجنب الإفراط.

ويختم بالإشارة إلى أن الأنظمة الغذائية الخالية تماما من الدهون لفترات طويلة قد تؤدي إلى آثار سلبية متعددة، رغم أن تقليل الدهون قد يكون ضروريا في بعض الحالات الصحية وتحت إشراف طبي.