الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

النظام الكيتوني يبرز كخيار واعد لتحسين وظائف البنكرياس لدى مرضى السكري

الخميس 23/أبريل/2026 - 09:36 م
مرضى السكري
مرضى السكري


تشير دراسة حديثة إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون ومنخفض الكربوهيدرات، مثل النظام الكيتوني، قد يساعد في تحسين بعض مؤشرات وظائف البنكرياس لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني، لكن النتائج ما تزال أولية وتحتاج إلى تأكيد.

نظام غذائي شائع يظهر نتائج واعدة لمرضى السكري

أُجريت الدراسة على 51 شخصا بالغا، قُسموا إلى مجموعتين واحدة اتبعت نظاما كيتونيا، وأخرى نظاما قليل الدهون، مع الحفاظ على السعرات دون التركيز على فقدان الوزن. 

وخلال ثلاثة أشهر، لاحظ الباحثون تحسنا أكبر لدى المجموعة الكيتونية في مؤشر دموي يُستخدم لتقييم كفاءة البنكرياس في إنتاج الأنسولين، مما يشير إلى احتمال تقليل الضغط على خلايا بيتا المسؤولة عن إفراز هذا الهرمون.

يعتمد النظام الكيتوني على تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير، ما يدفع الجسم إلى استخدام الدهون كمصدر رئيسي للطاقة، وهي حالة تُعرف بالكيتوزية؛ ويُعتقد أن هذا التحول قد يخفف العبء عن البنكرياس، خاصة لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

لكن رغم هذه النتائج، يؤكد الباحثون أن الدراسة محدودة من حيث عدد المشاركين ومدتها، ولا يمكن اعتبارها دليلا قاطعا على أن هذا النظام قادر على عكس المرض أو تحسينه بشكل دائم.

في المقابل، تشير أبحاث أخرى إلى بعض الجوانب التي تستدعي الحذر؛ فقد أظهرت دراسة أن اتباع النظام الكيتوني لفترة قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول، إضافة إلى تغييرات في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما قد يؤثر على صحة القلب والجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص.

بشكل عام، يظل التحكم في السكري من النوع الثاني معتمدا على مزيج من العوامل، أهمها النظام الغذائي المتوازن، النشاط البدني، والمتابعة الطبية وقد يكون النظام الكيتوني خيارا لبعض المرضى، لكنه ليس مناسبا للجميع، ويُفضل اتباعه تحت إشراف مختص، خاصة لتقييم تأثيره على المدى الطويل.