عوامل تزيد فرص الاصابة بمتلازمة بلوم ومخاطر السرطان المرتبطة بها
عوامل تزيد فرص الاصابة بمتلازمة بلوم .. متلازمة بلوم تعد من الاضطرابات الوراثية النادرة التي لا تقتصر آثارها على النمو أو الشكل الخارجي فقط، بل تمتد لتشمل زيادة كبيرة في قابلية الجسم للإصابة بأنواع متعددة من السرطان.
عوامل تزيد فرص الاصابة بمتلازمة بلوم
وحسب موقع "كليفلاند كلينك" تكمن خطورة متلازمة بلوم في أنها ترفع احتمالات الإصابة بالأورام في سن مبكرة، ما يجعلها من الحالات التي تحتاج إلى متابعة طبية دقيقة ومستمرة منذ الطفولة.
العامل الجيني
والعامل الرئيسي الذي يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة بلوم هو الطفرات الجينية الوراثية التي تنتقل من الوالدين إلى الأبناء ويؤدي هذا الخلل الوراثي إلى ضعف قدرة الخلايا على إصلاح الحمض النووي، ما يجعلها أكثر عرضة للانقسام غير الطبيعي، وهذا الاضطراب الجيني هو الأساس الذي يرفع خطر الإصابة بالأورام المختلفة لدى المرضى.

احتمالات الإصابة بأكثر من نوع من السرطان
وتزيد متلازمة بلوم من احتمالية الإصابة بعدة أنواع مختلفة من السرطان في الوقت نفسه أو على مراحل عمرية متقاربة، وهذا ما يجعل الحالة أكثر تعقيدا من غيرها من الاضطرابات الوراثية، حيث يتطلب الأمر متابعة شاملة لجميع أجهزة الجسم بشكل دوري.
أنواع السرطان الأكثر شيوعا لدى المصابين بمتلازمة بلوم
وتشير الدراسات الطبية إلى أن المصابين بمتلازمة بلوم يكونون أكثر عرضة لعدد من السرطانات الخطيرة، من بينها ورم ويلمز الذي يصيب الكلى غالبا في مرحلة الطفولة، بالإضافة إلى سرطانات الجهاز الهضمي التي قد تؤثر على المعدة أو الأمعاء، كما ترتفع احتمالات الإصابة بسرطان الدم الذي يؤثر على خلايا الدم البيضاء، وسرطان الغدد الليمفاوية الذي يصيب الجهاز المناعي، إلى جانب ساركوما العظام التي تؤثر على الأنسجة العظمية، ولا يمكن إغفال خطر سرطان الجلد، وخاصة سرطان الخلايا الحرشفية، وهو أحد أكثر الأنواع ارتباطا بحساسية الجلد لدى المصابين بالمتلازمة، خاصة مع التعرض لأشعة الشمس.
عوامل تزيد المضاعفات الصحية لمتلازمة بلوم
وهناك عوامل تزيد من خطورة متلازمة بلوم، مثل ضعف الجهاز المناعي، ما يقلل قدرة الجسم على مقاومة الخلايا السرطانية في مراحلها المبكرة، كما أن التعرض المتكرر للالتهابات والعدوى قد يضعف الحالة الصحية العامة، ويزيد صعوبة السيطرة على المضاعفات.