وزارة الصحة ترفع درجة الاستعداد بعد ظهور حالات في الكونغو.. ما هو فيروس الإيبولا؟
ما هو فيروس الإيبولا؟.. أصدرت وزارة الصحة والسكان بيانا اليوم الأحد على صفحتها على موقع "فيسبوك" وذلك بعد ورود انباء عن تسجيل حالات إصابة بمرض فيروس الإيبولا في إحدى مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية، خاصة مع تزايد المخاوف العالمية من انتشار الأمراض الوبائية العابرة للحدود.
ما هو فيروس الإيبولا؟
وأكدت وزارة الصحة والسكان في بيانها أن الوضع داخل مصر مستقر تماما، مع استمرار تطبيق أعلى درجات التأهب الصحي والرقابة الوبائية في جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية، وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه لم يتم حتى الآن رصد أي حالات إصابة بفيروس الإيبولا داخل جمهورية مصر العربية، مشيرا إلى أن الجهات الصحية المعنية رفعت درجة الاستعداد القصوى ضمن خطة الدولة لمواجهة الأمراض المعدية والوافدة من الخارج.
وأكدت وزارة الصحة والسكان أن فرق الحجر الصحي والترصد الوبائي تعمل على مدار الساعة في مختلف منافذ الدخول إلى البلاد، وذلك لرصد أي حالات اشتباه مبكر والتعامل معها وفقا للمعايير الصحية الدولية، وتشمل الإجراءات المتبعة مراقبة القادمين من المناطق التي تشهد انتشار المرض، بالإضافة إلى تفعيل بروتوكولات مكافحة العدوى ورفع جاهزية المستشفيات ووحدات العزل.

ما هو فيروس الإيبولا؟
ويعد مرض فيروس الإيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعروفة عالميا، وهو مرض شديد العدوى ويسبب حمى نزفية حادة قد تؤدي إلى الوفاة في حال عدم تلقي الرعاية الطبية المناسبة، وتم اكتشاف الفيروس لأول مرة عام 1976 بالقرب من نهر إيبولا في القارة الإفريقية، ومن هنا جاءت تسميته.
وينتمي فيروس الإيبولا إلى مجموعة الفيروسات الخيطية، ويؤثر بصورة مباشرة على الجهاز المناعي والأوعية الدموية، ما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة في بعض الحالات، وتعد دول وسط وغرب إفريقيا من أكثر المناطق التي شهدت تفشيات متكررة للمرض خلال العقود الماضية.
كيف ينتقل فيروس الإيبولا بين البشر؟
وانتقال فيروس الإيبولا يحدث من خلال المخالطة المباشرة لسوائل جسم الشخص المصاب، مثل الدم أو العرق أو اللعاب أو القيء أو البول، كما يمكن أن ينتقل عبر الأدوات والأسطح الملوثة بهذه السوائل، ولا ينتقل الفيروس عبر الهواء مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا، وهو ما يجعل السيطرة عليه ممكنة عند الالتزام بإجراءات الوقاية والعزل الصحي. كما أن انتقال العدوى غالبا ما يحدث بين المخالطين المباشرين للمريض أو الطواقم الطبية في حال غياب وسائل الحماية المناسبة.
أعراض فيروس الإيبولا
وتبدأ أعراض فيروس الإيبولا عادة بشكل مفاجئ بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يوما من التعرض للفيروس ومن أبرز الأعراض التي تظهر على المصاب:
- ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
- صداع حاد ومستمر.
- آلام في العضلات والمفاصل.
- ضعف وإرهاق عام.
- التهاب الحلق.
- قيء وإسهال شديدان.
- آلام بالبطن وفقدان الشهية.
- طفح جلدي في بعض الحالات.
- نزيف داخلي أو خارجي في المراحل المتقدمة.
ويؤكد الأطباء أن سرعة التشخيص والعزل الطبي تساهم بشكل كبير في تقليل فرص انتشار العدوى وتحسين نسب الشفاء.
لماذا فيروس إيبولا خطر؟
وتكمن خطورة فيروس الإيبولا في ارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، إضافة إلى سرعة تدهور الحالة الصحية للمصابين إذا لم يحصلوا على الرعاية اللازمة، كما أن ظهور المرض في مناطق تعاني من ضعف الإمكانيات الطبية يزيد من صعوبة احتواء العدوى.
ورغم ذلك، فإن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن تطبيق أنظمة الترصد المبكر وإجراءات مكافحة العدوى يقلل بدرجة كبيرة من احتمالات تحول الإصابات المحدودة إلى أوبئة واسعة النطاق.
