الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف ينتقل فيروس الإيبولا بين البشر؟ .. العرق واللعاب ناقلان للمرض

الأحد 17/مايو/2026 - 11:29 ص
كيف ينتقل فيروس الإيبولا
كيف ينتقل فيروس الإيبولا بين البشر؟


كيف ينتقل فيروس الإيبولا بين البشر؟.. جاء بيان وزارة الصحة والسكان المرتبط بظهور حالات لفيروس الإيبولا فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليبث رسالة طمأنة للمواطنين فى مصر، حيث أكدت الوزارة أن الوضع الصحي داخل مصر مستقر تماما، مع عدم تسجيل أي إصابات بفيروس الإيبولا حتى الآن.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزارة رفعت درجة الاستعداد في جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية، مع تطبيق إجراءات الترصد الصحي والوقاية اللازمة لمواجهة أي احتمالات، مشيرا إلى أن فرص انتقال المرض إلى مصر لا تزال منخفضة وفقا لتقييمات المخاطر الحالية.

كما أكد عبدالغفار أن فيروس الإيبولا لا ينتقل بسهولة مثل الأمراض التنفسية، وإنما يحتاج إلى مخالطة مباشرة وقريبة لسوائل جسم الشخص المصاب بعد ظهور الأعراض عليه، وهو ما يجعل الالتزام بإجراءات الوقاية والعزل الصحي عاملا أساسيا في الحد من انتشار المرض.

فيروس الإيبولا لا ينتقل بسهولة مثل الأمراض التنفسية

كيف ينتقل فيروس الإيبولا بين البشر؟

وينتقل فيروس الإيبولا من خلال التلامس المباشر مع سوائل جسم الشخص المصاب، مثل الدم أو العرق أو اللعاب أو القيء أو البول أو الإفرازات الأخرى، كما يمكن أن تنتقل العدوى عن طريق ملامسة الأدوات والأسطح الملوثة بهذه السوائل.

وانتقال المرض يحدث غالبا بين أفراد الأسرة الواحدة أو العاملين في المجال الطبي الذين يتعاملون مع المرضى دون استخدام وسائل الوقاية المناسبة كما يمكن أن ينتقل الفيروس أثناء مراسم الدفن التقليدية في بعض المناطق التي تتضمن ملامسة جثمان المتوفى.

ولا ينتقل الإيبولا عبر الهواء مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا، وهو ما يقلل نسبيا من احتمالات انتشاره السريع بين الأشخاص في الأماكن العامة، خاصة مع تطبيق إجراءات مكافحة العدوى والرقابة الصحية المشددة.

أسباب فيروس الإيبولا

ويرتبط ظهور فيروس الإيبولا غالبا بالانتقال من الحيوانات البرية المصابة إلى الإنسان، خاصة بعض أنواع الخفافيش التي يعتقد أنها الخزان الطبيعي للفيروس، بالإضافة إلى القرود والغزلان البرية وبعد انتقال العدوى إلى الإنسان يبدأ الفيروس في الانتشار بين البشر من خلال المخالطة المباشرة، ومن أبرز أسباب انتشار المرض ضعف أنظمة الرعاية الصحية في بعض المناطق الموبوءة، وعدم الالتزام بإجراءات العزل الطبي، إلى جانب نقص التوعية الصحية المتعلقة بطرق الوقاية وأساليب انتقال العدوى، كما أن السفر والتنقل بين الدول دون اكتشاف الحالات المصابة مبكرا قد يزيد احتمالات انتقال الفيروس إلى مناطق جديدة، وهو ما يدفع الدول إلى تشديد الرقابة الصحية في المنافذ المختلفة.

ما هو فيروس الإيبولا؟

ومرض فيروس الإيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعدية التي تصيب الإنسان، وهو ينتمي إلى مجموعة الفيروسات النزفية التي تؤثر بصورة مباشرة على الجهاز المناعي والأوعية الدموية، وتم اكتشاف الفيروس لأول مرة عام 1976 بالقرب من نهر إيبولا في القارة الإفريقية، ومنذ ذلك الوقت شهد العالم عدة موجات تفشي خطيرة للمرض داخل بعض الدول الإفريقية.

 

ويتميز فيروس الإيبولا بسرعة تطور الأعراض لدى بعض المرضى، حيث قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ونزيف داخلي وفشل في وظائف الأعضاء إذا لم يتم التدخل الطبي المبكر، كما أن ارتفاع معدل الوفيات في بعض التفشيات السابقة جعل الفيروس محل اهتمام دائم من قبل المنظمات الصحية الدولية.

أعراض فيروس الإيبولا

وتظهر أعراض فيروس الإيبولا عادة بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يوما من الإصابة، وغالبا ما تبدأ بصورة مفاجئة، ومن أبرز الأعراض التي قد تصيب المريض:

  • ارتفاع شديد في درجة الحرارة. 
  • صداع قوي ومستمر. 
  • آلام حادة في العضلات والمفاصل. 
  • ضعف عام وإرهاق شديد. 
  • التهاب الحلق. 
  • قيء وإسهال متكرر. 
  • آلام بالبطن وفقدان الشهية. 
  • طفح جلدي في بعض الحالات. 
  • نزيف داخلي أو خارجي في المراحل المتقدمة. 

ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر والعزل السريع للمصابين يلعبان دورا مهما في تحسين فرص العلاج وتقليل انتقال العدوى إلى الآخرين.

لماذا فيروس إيبولا خطر؟

وتكمن خطورة فيروس الإيبولا في ارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى الإمكانيات الطبية الكافية كما أن الفيروس يهاجم أجهزة متعددة داخل جسم الإنسان، وقد يؤدي إلى فشل في الكبد والكلى واضطرابات خطيرة في الدورة الدموية.