الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أعراض فيروس الإيبولا وطرق انتقاله بين البشر

الأحد 17/مايو/2026 - 11:43 ص
أعراض فيروس الإيبولا
أعراض فيروس الإيبولا


أعراض فيروس الإيبولا وطرق انتقاله بين البشر .. عاد فيروس الإيبولا إلى دائرة الاهتمام مجددا بعد إعلان وزارة الصحة والسكان متابعة تطورات الوضع الوبائي عقب تسجيل حالات إصابة بالمرض في إحدى مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أكدت الوزارة في بيان رسمي لها اليوم الاحد أن مصر لم تسجل أي حالات إصابة بفيروس الإيبولا حتى الآن، مع رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية، ضمن خطة الدولة للترصد الوبائي ومكافحة الأمراض المعدية.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن فرص انتقال الفيروس إلى مصر لا تزال منخفضة، مشيرا إلى أن فيروس الإيبولا لا ينتقل بسهولة مثل الأمراض التنفسية، وإنما يحتاج إلى مخالطة مباشرة لسوائل جسم الشخص المصاب بعد ظهور الأعراض عليه.

أعراض فيروس الإيبولا

وتعد أعراض مرض فيروس الإيبولا من أخطر الأعراض المرتبطة بالأمراض الفيروسية المعدية، حيث تبدأ غالبا بصورة مفاجئة وتتطور بسرعة لدى بعض المرضى، وتظهر الأعراض بعد فترة حضانة قد تمتد من يومين إلى 21 يوما من التعرض للفيروس.

ومن أبرز أعراض فيروس الإيبولا التي قد تصيب المريض:

  • ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
  • صداع قوي ومستمر.
  • آلام حادة في العضلات والمفاصل.
  • ضعف عام وإرهاق شديد.
  • التهاب بالحلق وصعوبة في البلع.
  • قيء وإسهال متكرر.
  • آلام شديدة بالبطن.
  • فقدان الشهية.
  • طفح جلدي في بعض الحالات.
  • نزيف داخلي أو خارجي في المراحل المتقدمة.

ويؤكد الأطباء أن سرعة التشخيص والعزل الطبي المبكر تلعب دورا مهما في تقليل المضاعفات ومنع انتقال العدوى إلى الآخرين، خاصة أن بعض الحالات قد تتدهور بصورة سريعة إذا لم تحصل على الرعاية الطبية اللازمة.

ما هو فيروس الإيبولا؟

وفيروس الإيبولا هو مرض فيروسي شديد الخطورة ينتمي إلى مجموعة الحمى النزفية الفيروسية، وقد تم اكتشافه لأول مرة عام 1976 بالقرب من نهر إيبولا في القارة الإفريقية، وهو السبب وراء التسمية المعروفة عالميا.

ويهاجم الفيروس الجهاز المناعي والأوعية الدموية بصورة مباشرة، ما يؤدي إلى اضطرابات حادة في أجهزة الجسم المختلفة وقد شهدت عدة دول إفريقية موجات تفش خطيرة للمرض خلال العقود الماضية، ما دفع المنظمات الصحية الدولية إلى تصنيفه ضمن أخطر الفيروسات الوبائية.

يهاجم الفيروس الجهاز المناعي والأوعية الدموية بصورة مباشرة

ورغم خطورته، تؤكد الجهات الصحية أن الفيروس لا ينتشر بسهولة بين الناس مثل الإنفلونزا أو الفيروسات التنفسية، وهو ما يساعد في السيطرة عليه عند تطبيق إجراءات الوقاية والعزل الصحي بشكل صارم.

أسباب فيروس الإيبولا

وفيروس الإيبولا ينتقل في البداية من الحيوانات البرية المصابة إلى الإنسان، خاصة بعض أنواع الخفافيش التي تعتبر المورد الطبيعي للفيروس، بالإضافة إلى بعض الحيوانات البرية الأخرى مثل القرود.

وبعد إصابة الإنسان يبدأ الفيروس في الانتقال من شخص إلى آخر عبر المخالطة المباشرة لسوائل الجسم الملوثة كما تساهم بعض العوامل في زيادة انتشار العدوى، من بينها ضعف أنظمة الرعاية الصحية وعدم الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى والتأخر في اكتشاف الحالات المصابة.

وغياب التوعية الصحية في المناطق الموبوءة يعد من الأسباب الرئيسية لانتشار المرض، خاصة في التجمعات التي تشهد احتكاكا مباشرا بالمصابين أو المتوفين بسبب الفيروس.

كيف ينتقل فيروس الإيبولا بين البشر؟

وينتقل فيروس الإيبولا عبر التلامس المباشر مع دم أو إفرازات أو سوائل جسم الشخص المصاب، مثل العرق أو اللعاب أو القيء أو البول، وكذلك يمكن أن تنتقل العدوى من خلال ملامسة الأدوات والأسطح الملوثة بهذه السوائل.

وغالبا ما تنتقل العدوى بين أفراد الأسرة الواحدة أو الطواقم الطبية التي تتعامل مع المصابين دون استخدام وسائل الحماية المناسبة كما قد تحدث الإصابة أثناء مراسم الدفن التقليدية التي تتضمن ملامسة جثمان المتوفى.

ولا ينتقل الفيروس عبر الهواء، وهو ما يجعل فرص انتشاره أقل مقارنة بالأمراض التنفسية المنتشرة عالميا، خاصة عند تطبيق قواعد الوقاية الصحية بشكل دقيق.

لماذا فيروس إيبولا خطر؟

وتكمن خطورة فيروس الإيبولا في ارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، إضافة إلى قدرته على التسبب في مضاعفات حادة تشمل النزيف الداخلي والفشل الكبدي والكلوي واضطرابات الدورة الدموية.