أسباب النهجان أثناء الكلام .. متى يكشف عن مشكلة صحية؟
أسباب النهجان أثناء الكلام .. قد يبدو الشعور بالنهجان أثناء الحديث امرا عابرا، خاصة بعد بذل مجهود أو صعود السلالم، لكن تكرار ضيق النفس خلال الكلام أو حدوثه مع مجهود بسيط قد يكون مؤشرا يستحق الانتباه.
أسباب النهجان أثناء الكلام
وبحسب انفوجرافيك منشور على صفحة وزارة الصحة، فإن النهجان أثناء الكلام قد يرتبط بعدد من الأسباب الصحية، من بينها ضعف اللياقة البدنية، ومشكلات الصدر، ووجود أنيميا أو فقر دم، إلى جانب بعض المشكلات المرتبطة بالقلب وارتفاع ضغط الدم.
لماذا نشعر بالنهجان أثناء الكلام؟
ويحتاج الكلام إلى تنظيم عملية التنفس حتى يحصل الجسم على كمية كافية من الأكسجين، ولذلك قد يظهر ضيق النفس عندما لا يستطيع الجهاز التنفسي أو القلب تلبية احتياجات الجسم بالشكل المعتاد، وقد يكون السبب بسيطا مثل قلة النشاط البدني، وقد يرتبط في حالات أخرى بمشكلة صحية تحتاج إلى التقييم الطبي.
وتختلف درجة النهجان من شخص إلى آخر، كما تختلف الأسباب بحسب العمر والحالة الصحية ونمط الحياة ووجود أمراض مزمنة، ولذلك لا ينبغي التعامل مع استمرار الأعراض باعتبارها مجرد إرهاق عابر، خصوصا إذا ظهرت بصورة متكررة أو ازدادت مع الوقت.
قلة اللياقة البدنية
وأشار انفوجرافيك وزارة الصحة إلى عدم اللياقة البدنية باعتبارها أحد أسباب النهجان أثناء الكلام، فالأشخاص الذين لا يمارسون النشاط البدني بصورة منتظمة قد يشعرون بضيق النفس عند القيام بمجهود معتدل، لأن الجسم يكون أقل قدرة على التكيف مع زيادة احتياجاته من الأكسجين، وقد يظهر ذلك عند المشي لمسافة طويلة، أو صعود الدرج، أو ممارسة نشاط لم يعتد عليه الشخص، وفي هذه الحالة، قد يتحسن الأمر تدريجيا مع تحسين مستوى النشاط البدني بصورة مناسبة، مع مراعاة الحالة الصحية العامة.
مشكلات الصدر
ومن الأسباب التي سلط عليها الانفوجرافيك الضوء ايضا مشكلات الصدر، ويمكن لبعض الاضطرابات التنفسية أن تؤثر على كفاءة عملية التنفس، ما يجعل الشخص يشعر بأنه يحتاج إلى بذل جهد أكبر للحصول على النفس، وقد يظهر ذلك أثناء الحديث أو الحركة، ويصبح الانتباه الى الأعراض أكثر أهمية عندما يصاحب النهجان سعال مستمر، أو صفير أثناء التنفس، أو ألم في الصدر، أو تزايد واضح في صعوبة التنفس، وفي هذه الحالات، يكون التقييم الطبي ضروريا لمعرفة السبب وتحديد العلاج المناسب.
الأنيميا وفقر الدم
وتضمن الانفوجرافيك ايضا وجود أنيميا أو فقر دم ضمن الأسباب المحتملة للنهجان، ويحدث فقر الدم عندما تقل قدرة الدم على نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم، وهو ما قد يؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق وضيق النفس، خاصة مع بذل المجهود، وقد تظهر علامات أخرى مصاحبة مثل الضعف العام أو الدوخة أو شحوب الوجه، لكن الأعراض تختلف بحسب درجة فقر الدم وسببه، ولذلك لا يكفي الاعتماد على الأعراض وحدها، وقد يحتاج الأمر إلى إجراء تحاليل يحددها الطبيب للكشف عن السبب.
ضغط الدم
وأوضح انفوجرافيك وزارة الصحة أن ضعف عضلة القلب أو تضخمها وارتفاع ضغط الدم من الأسباب التي يمكن أن ترتبط بالنهجان، ويؤدي القلب دورا رئيسيا في إيصال الدم المحمل بالأكسجين إلى مختلف أجزاء الجسم، ولذلك فإن وجود مشكلة في كفاءته قد ينعكس على القدرة على بذل المجهود والتنفس بصورة طبيعية، كما أن ارتفاع ضغط الدم قد لا يسبب أعراضا واضحة لدى كثير من الأشخاص، لكنه من الحالات التي تستدعي المتابعة والقياس المنتظم، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة أو تاريخ مرضي.




