الأحد 18 أكتوبر 2026 الموافق 07 جمادى الأولى 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أضرار ارتفاع الكوليسترول على القلب.. خطر يهدد الشرايين فى الاسبوع العالمى

الأربعاء 30/سبتمبر/2026 - 10:30 ص
أضرار ارتفاع الكوليسترول
أضرار ارتفاع الكوليسترول على القلب


أضرار ارتفاع الكوليسترول على القلب .. يأتي الأسبوع العالمي للكوليسترول فرصة للتذكير بأحد أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والشرايين، خاصة أن ارتفاع الكوليسترول غالبا ما يتطور من دون أعراض واضحة، بينما يمكن أن تتراكم آثاره داخل الأوعية الدموية على مدى سنوات قبل أن تظهر في صورة مشكلة صحية خطيرة.

أضرار ارتفاع الكوليسترول على القلب

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن اضطراب الدهون في الدم، ومن أبرز صوره ارتفاع الكوليسترول الكلي أو كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL، يعد من عوامل الخطر الرئيسية القابلة للتعديل لأمراض القلب والأوعية الدموية، كما قدرت المنظمة أن 39% من البالغين حول العالم لديهم ارتفاع في الكوليسترول الكلي.

ما هو الكوليسترول؟

والكوليسترول مادة دهنية يحتاجها الجسم لأداء وظائف حيوية، من بينها بناء الخلايا وإنتاج بعض الهرمونات والمواد الضرورية للجسم، إلا أن المشكلة تبدأ عندما ترتفع مستوياته في الدم، وبخاصة كوليسترول LDL الذي يرتبط بتراكم الدهون داخل جدران الشرايين.

ومع استمرار ارتفاع LDL، يمكن أن تتراكم الرواسب الدهنية داخل جدران الأوعية الدموية، لتتشكل اللويحات التي تؤدي تدريجيا إلى تضيق الشرايين وتصلبها، وهو ما يحد من تدفق الدم إلى أعضاء الجسم، ومنها عضلة القلب.

الكوليسترول مادة دهنية يحتاجها الجسم لأداء وظائف حيوية

كيف يؤثر ارتفاع الكوليسترول على القلب؟

ويعد القلب من أكثر الأعضاء تأثرا بتراكم اللويحات داخل الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب بالدم والأكسجين،  ومع زيادة التضيق، قد تقل كمية الدم التي تصل إلى عضلة القلب، ما قد يؤدي إلى ظهور أعراض مثل ألم أو ضغط في الصدر، خاصة أثناء المجهود، ولا يتوقف الخطر عند تضيق الشرايين، إذ يمكن أن تتمزق بعض اللويحات غير المستقرة، ما يؤدي إلى تكوين جلطة داخل الوعاء الدموي، وقد تمنع تدفق الدم بصورة مفاجئة. 

وفي حال انسداد أحد الشرايين التاجية، يمكن أن تحدث أزمة قلبية أو جلطة في عضلة القلب، وتوضح منظمة الصحة العالمية أن أمراض القلب والأوعية الدموية تمثل السبب الرئيسي للوفاة عالميا، وأن النوبات القلبية والسكتات الدماغية تستحوذ على النسبة الأكبر من وفيات هذه الأمراض.

لماذا يسمى الكوليسترول المرتفع بالخطر الصامت؟

وتكمن خطورة ارتفاع الكوليسترول في أن الشخص قد لا يشعر بأي أعراض مباشرة، حتى مع استمرار ارتفاع مستوياته لفترة طويلة وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن اضطراب الدهون لا يسبب عادة أعراضا واضحة، ولذلك يمثل تحليل الدهون في الدم وسيلة أساسية لاكتشاف المشكلة مبكرا، وقد يكتشف البعض ارتفاع الكوليسترول خلال فحص روتيني، بينما لا يعرف آخرون بوجود المشكلة إلا بعد ظهور مضاعفات مرتبطة بتضيق الشرايين. ولهذا فإن غياب الألم أو الأعراض لا يعني بالضرورة أن مستويات الكوليسترول طبيعية.