كيف تجرين الفحص الذاتي للثدي في المنزل؟.. خطوات تساعدك على اكتشاف التغيرات مبكرا
كيف تجرين الفحص الذاتي للثدي في المنزل؟.. يعد الفحص الذاتي للثدي من الخطوات المهمة التي تساعد المرأة على متابعة صحة الثدي والانتباه إلى أي تغيرات غير معتادة قد تستدعي استشارة الطبيب، إذ يمكن إجراؤه في المنزل بسهولة من خلال مجموعة من الخطوات البسيطة التي تركز على ملاحظة شكل الثدي وملمسه، والبحث عن أي كتل أو تغيرات جديدة.
كيف تجرين الفحص الذاتي للثدي في المنزل؟
وفي إطار التوعية الصحية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، نشرت وزارة الصحة والسكان، ضمن مبادرة «100 مليون صحة»، إرشادات توضح كيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي في المنزل، مع التأكيد على ضرورة تكراره بانتظام والانتباه إلى العلامات التي قد تستدعي الفحص الطبي، موضحة أن الخطوة الأولى تبدأ بفحص الثديين باستخدام اليدين، من خلال تحسس الثدي الأيسر والأيمن بحركات دائرية، مع الانتباه إلى أي تغيرات في الملمس أو ظهور كتل غير معتادة.
وينبغي أن يشمل الفحص منطقة الثديين بالكامل، مع الاهتمام بالمنطقة المحيطة بهما وأسفل الإبطين، حيث يمكن ملاحظة وجود كتل أو تضخم في الغدد الليمفاوية، مع ضرورة عدم إهمال أي تغير جديد يظهر مقارنة بالشكل المعتاد للثدي، ويساعد الاعتياد على فحص الثديين المرأة على التعرف إلى طبيعتهما، بما يجعل ملاحظة التغيرات الجديدة أكثر سهولة، لكن الفحص المنزلي لا يغني عن مراجعة الطبيب عند اكتشاف أي علامة غير طبيعية.

علامات لا يجب تجاهلها أثناء فحص الثدي
وشددت وزارة الصحة والسكان على أهمية الانتباه إلى أي تغيرات تطرأ على شكل الثدي أو حجمه، إذ قد تمثل بعض التغيرات مؤشرا يستدعي التقييم الطبي، خاصة إذا كانت جديدة أو مستمرة، ومن أبرز العلامات التي ينبغي الانتباه إليها ظهور كتلة جديدة في الثدي أو منطقة الإبط، أو حدوث تغير ملحوظ في حجم أحد الثديين أو شكله، إلى جانب احمرار الجلد أو ظهور تغيرات غير معتادة في مظهره.
كما تشمل العلامات التي تستدعي الانتباه حدوث تغيرات في الحلمة، أو ملاحظة إفرازات غير طبيعية منها، خاصة إذا كانت مصحوبة بتغيرات أخرى في الثدي.
ولا تعني ملاحظة أي من هذه العلامات بالضرورة الإصابة بسرطان الثدي، إذ يمكن أن تنتج بعض التغيرات عن أسباب حميدة، لكن تحديد السبب يحتاج إلى تقييم طبي متخصص، لذلك لا ينبغي تجاهلها أو تأجيل استشارة الطبيب.
كم مرة يجب إجراء الفحص الذاتي للثدي؟
ووفقا للإرشادات الواردة في الإنفوجرافيك التوعوي لوزارة الصحة والسكان، ينبغي تكرار خطوات الفحص الذاتي للثدي كل شهر، بما يساعد المرأة على متابعة أي تغيرات جديدة بصورة منتظمة.
ويساعد الالتزام بالفحص الشهري على تعزيز الوعي بالتغيرات التي قد تحدث في الثدي، مع ضرورة إجراء الفحص بهدوء والانتباه إلى الشكل والملمس المعتادين، وعدم الاعتماد على الفحص مرة واحدة فقط.
ومن المهم معرفة أن الفحص الذاتي وسيلة للتوعية وملاحظة التغيرات، وليس اختبارا تشخيصيا يمكن من خلاله تأكيد الإصابة بالمرض أو استبعادها بصورة قاطعة.
هل يكفي الفحص الذاتي للكشف عن سرطان الثدي؟
ورغم أهمية الفحص الذاتي في متابعة صحة الثدي، فإنه لا يغني عن الفحوصات الطبية التي يحددها الطبيب وفقا للعمر والتاريخ الصحي وعوامل الخطورة، وقد تحتاج بعض النساء إلى فحوصات إضافية، مثل الفحص الإكلينيكي أو التصوير بالماموجرام، بحسب التوصيات الطبية المناسبة لكل حالة، كما أن عدم ملاحظة أي تغيرات أثناء الفحص الذاتي لا يعني استبعاد الإصابة بصورة نهائية، لذلك تظل المتابعة الطبية والفحوصات الموصى بها من الوسائل المهمة للكشف عن سرطان الثدي، وتزداد أهمية الانتباه إلى التغيرات الجديدة، خاصة إذا استمرت أو تكررت، مع تجنب الانتظار حتى موعد الفحص الشهري التالي عند ظهور كتلة أو تغير غير معتاد.