الإثنين 27 مايو 2024 الموافق 19 ذو القعدة 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل تنظيف الجير يتسبب في خلق فراغات بين الأسنان؟

الأحد 18/يونيو/2023 - 01:37 م
جير الأسنان
جير الأسنان


يهمل كثير من الناس العناية بصحة أسنانهم بشكل عام، وتنظيف الجير بشكل خاص، ظنا منهم أن إزالة الجير تتسبب في خلق فراغات بين الأسنان وبعضها البعض.

وتزداد مخاوف الناس من تكون الفراغات بين أسنانهم حال قيامهم بإزالة طبقات الجير الصلبة التي تشكلت على الأسنان، بسبب عدم الاعتناء بغسلها لفترة طويلة من الوقت، عند الطبيب باستخدام جهاز ألتراسونيك (Ultrasonic)، فما مدى صحة تلك المخاوف؟

فيما يلي من سطور، يستعرض «صحة 24» لمتابعيه أهمية تنظيف الجير، وما إن كان استخدام الطبيب لجهاز ألتراسونيك (Ultrasonic) في إزالة جير الأسنان من الممكن أن يتسبب في ظهور وخلق فراغات بين الأسنان من عدمه.

ما هو جير الأسنان وكيف يتكون؟

في البداية، قد يتساءل البعض ما هو جير الأسنان وكيف يتكون؟

ردا على تلك التساؤلات، قال الدكتور مصطفى هيكل، وهو طبيب أسنان، على واحدة من أكثر المشكلات المتعلقة بالأسنان شيوعا بين الناس هي مشكلة تكون الجير أو ما يعرف باسم طبقة البلاك.

وأوضح طبيب الأسنان أن طبقة الجير تتكون عندما يتم تناول الطعام دون غسل الأسنان، لتبدأ البكتيريا في التغذي على بقايا الأكل مخلفة بعض الفضلات التي تتشكل على سطع الأسنان في طبقة رقيقة تعرف باسم جير الأسنان، فإذا تم إهمال غسيل الأسنان لفترة طويلة تبدأ طبقات الجير تتراكم فوق بعضها البعض، مكونة طبقات أكثر صلابة عما كانت عليه، مما يستدعي الذهاب إلى الطبيب لإزالة تلك الطبقات.

هل إزالة الجير تخلق فراغات بين الأسنان؟

كما قلنا يعتقد بعض الناس ان إزالة طبقات الجير من الأسنان عند الطبيب باستخدام جهاز ألتراسونيك (Ultrasonic) الذي يصدر بهض الاهتزازات التي تعمل على تفتيت تلك الطبقة، من شأنه أن يخلق بعض الفراغات بين الأسنان وبعضها البعض، فهل هذا الاعتقاد صحيح أم أنه محض معتقدات خاطئة؟

ردا على هذا، قال الدكتور مصطفى هيكل إن هناك بعض الناس يعتقدون أن تنظيف جير الأسنان أمر مضر ويتسبب في خلق فراغات بين الأسنان وتراجع اللثة، وهذا معتقد خاطئ.

وأوضح هيكل أن تنظيف جير الأسنان على يد الطبيب أمر مفيد جدا للثة والأسنان، بل إن الأمر قد يصل إلى العكس تماما، إذ إن ترك جير الأسنان يمكن أن يتسبب في وجود فراغات بين الأسنان وتراجع اللثة، كما أنه بعد مضي فترة من الوقت يجد الشخص أن أسنانه تتساقط من تلقاء نفسها، لذا فإن من الضرورة بمكان أن يتم تحديد نوعية جير الأسنان والبدء في تنظيفها إما بالطرق الطبيعية في حال كان جير الأسنان من النوع الأول الذي يتكون كل 12 ساعة على هيئة طبقة رقيقة على الأسنان، وإما على يد طبيب إن كان جير الأسنان من النوع الثاني الذي يتكون نتيجة الإهمال في غسل الأسنان لفترة من الوقت.