الثلاثاء 21 مايو 2024 الموافق 13 ذو القعدة 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أضرار السماعات اللاسلكية على الأذنين.. استشاري: خطيرة إلى أبعد حد

الأحد 18/يونيو/2023 - 06:00 م
السماعات اللاسلكية
السماعات اللاسلكية


أضرار السماعات اللاسلكية.. يعد هذا الموضوع من أبرز الموضوعات التي تقع في بؤرة اهتمام كثير من الناس، وخاصة العاملون في وظائف تحتم عليهم استخدام هذا النوع من سماعات الأذن.

فـ أضرار السماعات اللاسلكية وإن كان بعضها معروف للعامة، إلا أن هناك أضرارا لا يدركها أي منا إلا إذا تعرض لمشكلة ما نتيجة الإفراط في استخدام السماعات اللاسلكية.

في ما يلي من سطور، يستعرض «صحة 24» لمتابعيه أبرز أضرار السماعات اللاسلكية.

هل تشكل السماعات اللاسلكية خطرا على الإنسان؟

وقال الدكتور آدم محمد آدم استشاري الأنف والأذن والحنجرة، إنه لا خلاف على أن هذا النوع من السماعات يشكل خطرا على الأذن.

ونوه استشاري الأنف والأذن والحنجرة بما تم الاتفاق عليه في أحد المؤتمرات العلمية العالمية، إذ أجمع الأطباء الحاضرون على خطورة السماعات اللاسلكية، وبالتالي لا مجال للحديث عن تباين أو اختلاف وجهات النظر حيال ما إذا كانت السماعات ضارة أم أنها لا تمثل ضررا على الإنسان.

وأضاف: «نحن كأطباء لنا تجربتنا الشخصية، فلدينا حالات المرضى التي نراها بأنفسنا، فهذا ليس نتاجا لرسائل وأبحاث، ولكنه بناء على تجارب شخصية رأيناها في عملنا سواء في المستشفيات العامة أو في عياداتنا الخاصة».

أضرار السماعات اللاسلكية

وعن أضرار السماعات اللاسلكية، قال استشاري الأنف والأذن والحنجرة، إن هناك حالات كثيرة جدا تصاب بأمراض ومشكلات صحية نتيجة الاستخدام المفرط لهذه النوعية من السماعات، محذرا: غالبيتنا يسيء استخدام التكنولوجيا.

وأضاف أن هناك بعض الأشخاص الذين يضطرون إلى استخدام السماعات اللاسلكية في أعمالهم، مثل هؤلاء الذين يعملون في الكول سنتر، والذين يقضون ورديتهم الممتدة في العمل لـ8 ساعات وهم يرتدون سماعات الأذن اللاسلكية، إذ إنه بعد مضي وقت بسيط جدا لا يتخطى 3 إلى 4 أشهر يشكو الواحد منهم من طنين وأصوات مزعجة في أذنيه، وضعف حاسة السمع لديه بحيث تكون قوتها أضعف مما كانت عليه قبل ذلك.

وأوضح الدكتور آدم محمد آدم أن أضرار السماعات اللاسلكية وخطورتها تكمن في الموجات المغناطيسية التي تصدر عنها، والتي تزيد ذبذبات طلبة الأذن بدرجة كبيرة جدا، بحيث تجعلها ترفرف وتنفعل لأي درجة من الذبذبات، وهذا الأمر يجعل المريض يسمع طنينا في أذنيه، بالإضافة إلى أنه يزيد حركة الكريستالات في الأذن الداخلية مما يجعل المريض يعاني من «وش» باستمررا، كما أنها تضعف قدرته على تمييز الأصوات المتداخلة نتيجة تحدث أكثر من شخص بجواره في آن واحد.

وشدد استشاري الأنف والأذن والحنجرة على أن السماعات اللاسلكية خطيرة إلى أبعد حد، مشيرا إلى أننا أصبحنا نلاحظ الكثير من الشباب يرتدون السماعات في أثناء سيرهم في الشارع ولفترات طويلة، وهذا من الناحية الطبية أمر مرعب وخطير جدا: مضيفا: «نرجو من كل الناس ألا تسيء استخدام هذه السماعات».