الإثنين 27 مايو 2024 الموافق 19 ذو القعدة 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

سقوط الطفل على رأسه.. كيف يتم التعامل مع الحالة؟

الثلاثاء 20/يونيو/2023 - 05:05 م
سقوط الطفل علي راسه
سقوط الطفل علي راسه


هل تعد إصابات سقوط الطفل على رأسه خطيرة؟ هذا ما يثير تساؤلات كثير من الآباء والأمهات، الذين تنتابهم نوبات من القلق بعد تعرض أطفالهم للسقوط على الرأس أو الاصطدام بشيء أو جسم صلب.

فكثيرًا ما يتعرض الأطفال للوقوع على رأسهم، أو اصطدام رؤوسهم بأجسام صلبة كالحائط أو ما شابه ذلك، وهو ما يثير مخاوف من أن يكون المخ قد أصيب بأذى أو ضرر نتيجة لما حدث، وهنا يكون الآباء والأمهات أمام خيار من 2 الأول ملاحظة أطفالهم لاكتشاف أي أعراض قد تطرأ عليهم بعد الوقوع على الرأس، أو التوجه إلى الطوارئ مباشرة دون انتظار ظهور أي أعراض، لكن في حال ثبوت إصابة الطفل بأي ضرر، مثل ارتجاج في المخ أو نزيف في المخ، هل تشكل هذه الإصابات خطرا على الطفل وعلى صحته؟.

في ما يلي من سطور يستعرض «صحة 24» لمتابعيه مدى خطورة إصابات سقوط الطفل على رأسه، وكيفية التعامل مع الأمر بشكل صحيح.

وقوع الطفل على رأسه.. هل من ضرر؟

عن المخاطر التي تحدق بالطفل حال الوقوع على رأسه أو اصطدامه بشيء صلب، قال الدكتور محمد دسوقي، أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة إنه عندما يقع الطفل على رأسه، أو عندما يصطدم رأسه بقوة بأي جسم، فإن أكثر ما يثير مخاوف الطبيب أن يكون مخ هذا الطفل قد تضرر، سواء أصيب الطفل بـ ارتجاج في المخ أو نزيف في المخ.

وأضاف أن هذه الحالات تنطوي على نسبة خطورة عالية، لذا يجب الاطمئنان أن مخ الطفل سليم، ويكون ذلك عبر ملاحظته، ورصد أي علامات قد تظهر عليه خلال 24 إلى 48 ساعة، تستدعي نقله إلى المستشفى.

وأشار أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة إلى أن العلامات التي تستدعي نقل الطفل إلى الطوارئ تشمل:

فقدان الوعي.

الترجيع بشكل متكرر ومندفع.

وجود كدمة أو تورم في مكان الخبطة.

نزيف الأنف أو الأذن أو الفم أو خروج سائل شبه شفاف من الأذن أو الأنف.

حول في العين او عدم تناسق حركة إحدى العينين.

التشنجات.

هل تعد إصابات سقوط الطفل على رأسه خطيرة؟

وردا على تساؤل الكثيرين عما إذا كانت إصابات سقوط الطفل على رأسه خطيرة، قال أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة إنه في حالة نقل الطفل إلى الطوارئ، وثبتت إصابته بـ ارتجاج في المخ أو نزيف في المخ، فإن من الصعب التنبؤ بحالة عامة للأطفال، إذ إن تحديد مدى خطورة هذه الإصابات يختلف من حالة لأخرى.

وأوضح الدكتور محمد الدسوقي أنه في حال إصابة الطفل بـ ارتجاج في المخ، ففي معظم الأحيان يمكث الطفل لفترة قصيرة بالمستشفى، وعادة ما يتحسن على العلاج والمحاليل وبعض الحقن التي يصفها له الطبيب، وفي معظم الحالات لا تترك تلك الإصابة أي أثر على المدى البعيد.

وأضاف أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة أنه إذا أصيب الطفل بـ نزيف في المخ، فإن الأمر موقوف على المنطقة التي حدث بها النزيف، وعلى شدة هذا النزيف، وعلى إمكانية التحكم في النزيف بشكل سريع من عدمه، وعلى احتمالية أن يترك النزيف أي آثار، فكل هذه الأمور يستطيع الطبيب المتابع للحالة وحده تحديدها.