الخميس 23 مايو 2024 الموافق 15 ذو القعدة 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

علاج التهاب العصب السابع.. استشاري علاج طبيعي: يختلف حسب السبب

الخميس 03/أغسطس/2023 - 04:00 ص
التهاب العصب السابع
التهاب العصب السابع


قال الدكتور علاء بلبع، استشاري العلاج الطبيعي، إن العصب السابع هو العصب الذي يغذي عضلات الوجه حيث ينقسم وجه الإنسان إلى نصفين أحدهما في اليمين والآخر في اليسار، وفي كل جزء يوجد عصب يغذي المنطقة الموجود فيها.

وكشف: الجهاز العصبي المركزي المكون من المخ المحاط بالجمجمة والنخاع الشوكي المحاط بفقرات العمود الفقري، وهناك 12 عصبا داخل الجمجمة منها العصب السابع المسئول عن تغذية أعصاب الوجه.

يخرج العصب السابع من فتحة في الجمجمة خلف الأذن ومن ثَم يتفرع إلى 5 فروع لتغذية العضلات الموجودة في الوجه والمسئولة عن حركة الحاجبين والعين والفم والأنف وغيرها من حركات الوجه.

أسباب التهاب العصب السابع

وأوضح استشاري العلاج الطبيعي، أن إصابة العصب السابع تحدث نتيجة عدة أسباب أشهرها نفحة البرد التي تؤدي إلى التهاب العصب وبعدها يبدأ في التورم والتضخم لأن العضلة الموجودة في الجمجمة خلف الأذن أصبحت ضيقة على العصب، وبالتالي تضغط عليه بشدة مما يمنع مرور الإشارات الكهربائية القادمة من المخ إلى العصب السابع ولا تمر إلى العضلات مما يعطل عمل العضلات التي تعمل بواسطة هذا العصب.

وأردف: يعمل العصب الموجود في النصف الثاني من الوجه بشكل طبيعي وبالتالي يشد هذا الجزء من الوجه على عكس الجزء الآخر المصاب بارتخاء بسبب التهاب العصب السابع مما يظهر اعوجاجا في الوجه اتجاه الجزء المصاب.

علاج التهاب العصب السابع

وأكد علاء بلبع، أن هناك مشاكل أخرى قد تُصيب العصب السابع مثل اصطدام مكان العصب بشدة مما يؤدي إلى قطعه أو وجود ورم مكان العصب يضغط عليه أو وجود مشاكل في المخ مثل جلطات المخ التي تؤثر على العصب السابع، وكل الأسباب السابقة لها علاج يختلف عن الآخر، ولذلك الطبيب فقط من يستطيع تحديد العلاج بعد التشخيص.

أعراض التهاب العصب السابع

وأشار الدكتور علاء بلبع، إلى وجود العديد من الأعراض التي تُشير إلى الإصابة بالعصب السابع، ومن أبرز هذه الأعراض:

  • عدم القدرة على تحريك الجزء المصاب  من الوجه.
  • عدم القدرة على رفع الحواجب.
  • إبقاء العين مفتوحة وعدم القدرة على إغلاقها.
  • تجمع الطعام أسفل الخد.
  • خروج مياه الشرب من الفم بسبب عدم القدرة على غلقه.
  • تجمع الدموع في طرف العين ونزولها في منطقة واحدة بسبب غياب الرمشة مما يؤدي إلى التهاب الخد بسبب نزول الدموع المالحة على منطقة واحدة بالإضافة إلى أن عدم وجود دموع في العين يجعلها عرضة للإصابة بالقرح.