الأحد 03 مارس 2024 الموافق 22 شعبان 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما مدى فعالية selpercatinib في علاج سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة؟

الجمعة 12/يناير/2024 - 01:45 م
سرطان الرئة
سرطان الرئة


قامت دراسة متعددة المراكز بتقييم فعالية selpercatinib مقارنة بعلاج التحكم، المكون من العلاج الكيميائي القائم على البلاتين المرتبط أو غير المرتبط بالبيمبروليزوماب في سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة.

نُشر البحث في مجلة نيو إنجلاند الطبية، وشارك فيه الدكتورة ميلينا بيريز ماك، باحثة في معهد دور للبحث والتعليم (IDOR)، وأخصائية الأورام السريرية في معهد ولاية ساو باولو للسرطان (Icesp)، وفقا لما تم نشره في موقع ميديكال إكسبريس.

سرطان الرئة

يعد سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا في جميع أنحاء العالم، ويتميز بارتفاع معدل فتكه.

من بين الأنواع الفرعية لسرطان الرئة، يعد سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (NSCLC) هو الأكثر شيوعًا، حيث يمثل حوالي 85% من الحالات.

ينشأ سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة في خلايا القصبات الهوائية والحويصلات الهوائية في الرئتين.

selpercatinib لعلاج سرطان الرئة

قامت الدراسة بتقييم فعالية selpercatinib في المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (NSCLC) الذين لديهم تغيرات جينية في جين RET.

يعتمد العلاج المعني على مثبط RET، والذي يهدف إلى منع عمل الجين غير الطبيعي المسؤول عن تكاثر الخلايا السرطانية.

يعد الجمع بين العلاج الكيميائي والبيمبروليزوماب هو العلاج القياسي للمرضى الذين يعانون من سرطان الرئة غير صغير الخلايا (NSCLC) المتقدم، ولكن فعاليته غير مؤكدة في المرضى الذين يعانون من عمليات نقل جين RET، لذلك قام الباحثون بمقارنة العلاجين لتحديد العلاج الأكثر فعالية عند استخدامه في الخط الأول.

شملت الدراسة 261 مريضًا من 23 دولة أصيبوا بحالة متقدمة من سرطان الرئة غير صغير الخلايا مع إزاحة جين RET بين مارس 2020 وأغسطس 2022.

تم توزيع هؤلاء المرضى عشوائيًا على مجموعات العلاج أو المجموعة الضابطة.

مع التوزيع العشوائي، يمكن للباحثين أن يكونوا أكثر ثقة في أن أي اختلاف ملحوظ في النتائج يرجع إلى العلاج قيد الدراسة وليس إلى الاختلافات الموجودة مسبقًا بين المجموعتين.

أظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا selpercatinib حققوا زيادة كبيرة في البقاء على قيد الحياة بدون تطور السرطان، حيث وصل إلى 24.8 شهرًا، مقارنة بـ 11.2 شهرًا في المجموعة الضابطة.

وقام الباحثون أيضًا بتقييم فعالية الأدوية على الآفات داخل الجمجمة، حيث يمكن للعديد من المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة غير صغير الخلايا (NSCLC) المتقدم أن يصابوا بنقائل في الدماغ. في بداية الدراسة، تم تحديد 42 مريضًا يعانون من نقائل في الدماغ.

كان Selpercatinib قادرًا على علاج النقائل الموجودة في الجهاز العصبي المركزي ومنع تكوين نقائل جديدة داخل الجمجمة.

هذه النتيجة ذات صلة لأن علاج نقائل الدماغ يمثل تحديًا بسبب وجود الحاجز الدموي الدماغي، والذي يمنع عمل معظم أدوية السرطان على آفات الدماغ.

نقطة أخرى تم تقييمها هي سلامة العلاج.

كان لدى المرضى الذين عولجوا باستخدام selpercatinib آثار ضارة تختلف عن العلاج الكيميائي، بما في ذلك زيادة إنزيمات الكبد، والتي تم التحكم فيها بعد تعديل الجرعة، وارتفاع ضغط الدم.

سلط المؤلفون الضوء على أهمية إجراء الاختبارات الجزيئية أثناء التشخيص لتمكين الاختيار الأنسب لعلاج الخط الأول لهذه الفئة من المرضى.

وقالت الدكتورة ميلينا ماك: «تمثل هذه الدراسة أهمية اختيار العلاج المناسب لمرضى سرطان الرئة وفقا للخصائص الجزيئية للورم، ومن خلال استخدام الطب الدقيق، من الممكن الحصول على نتائج أفضل كما أظهرت هذه الدراسة.»