الأحد 03 مارس 2024 الموافق 22 شعبان 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أدوات السمع.. هل تقلل خطر الإصابة بـ الخرف؟

السبت 13/يناير/2024 - 12:31 م
أدوات السمع
أدوات السمع


خلصت دراسة حديثة إلى أن خطر الإصابة بـ الخرف لدى كبار السن الذين يعانون من صعوبات في السمع يمكن تقليله عن طريق استخدام المعينات السمعية.

في التفاصيل، حلل فريق كبير من الباحثين الطبيين التابعين لمؤسسات عدة في الدنمارك البيانات من قاعدة بيانات المعلومات الصحية الوطنية، ووجدوا أدلة على أن أدوات السمع يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بـ الخرف لدى كبار السن الذين يعانون من صعوبات في السمع.

تم نشر الدراسة في مجلة JAMA لطب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة.

علاقة فقدان السمع بـ الخرف

وحسب ما تم نشره في موقع ميديكال إكسبريس، أشارت الأبحاث السابقة إلى أنه قد يكون هناك صلة بين صعوبات السمع لدى كبار السن وتطور الخرف، مما يشير إلى أن فقدان السمع التدريجي قد يكون عامل خطر للإصابة بأحد أنواع الخرف العديدة.

ولا يزال العلماء يحاولون فهم العلاقة بشكل أفضل، ولكن في هذه الأثناء، بدأ البعض في هذا المجال يتساءلون عما إذا كان استخدام المعينات السمعية قد يبطئ أو يوقف ظهور مثل هذه الأمراض.

لمعرفة المزيد حول هذا الاحتمال، لجأ فريق البحث إلى قاعدة بيانات اختبارات السمع في جنوب الدنمارك، والتي، كما يوحي اسمها، هي قاعدة بيانات تراقب مشاكل السمع لدى الأشخاص الذين يعيشون في الأجزاء الجنوبية من الدنمارك، وتحتوي على بيانات السمع لحوالي 573.088 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 50 عامًا فما فوق، وتم جمعها بين الأعوام 2003 إلى 2017.

وفي تحليل البيانات، بحث الباحثون عن الارتباط بين فقدان السمع والخرف.

ووجد الباحثون أن كبار السن الذين يعانون من فقدان السمع والذين لم يستخدموا أداة مساعدة للسمع كانوا أكثر عرضة بنسبة 20% للإصابة بـ الخرف مقارنة بأولئك الذين لا يعانون من فقدان السمع.

ووجد الباحثون أيضًا أن كبار السن الذين يعانون من فقدان السمع والذين استخدموا أداة مساعدة للسمع لديهم فرصة بنسبة 6% فقط للإصابة بـ الخرف، وهو ما يقترب من المتوسط ​​بالنسبة للأشخاص الذين لم يعانون من فقدان السمع.

ويشير الباحثون إلى أن النتائج التي توصلوا إليها لا تثبت أن استخدام أداة السمع يمكن أن يمنع ظهور الخرف، ولكن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كان هذا هو الحال.