الأحد 03 مارس 2024 الموافق 22 شعبان 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما دور الخلايا التائية المساعدة في تنشيط الخلايا المناعية ضد سرطان الجلد؟

الأربعاء 24/يناير/2024 - 10:30 ص
سرطان الجلد
سرطان الجلد


وجدت دراسة أن خلايا CD4 + T، والتي تسمى تقليديا «الخلايا التائية المساعدة» لدورها في المساعدة على تنشيط الخلايا المناعية الأخرى، فعالة بشكل ملحوظ في السيطرة على سرطان الجلد.

الدراسة أجراها معهد بيتر دوهرتي للعدوى والمناعة.

وحسب موقع ميديكال إكسبريس، قالت الدكتورة إيما باودن، من جامعة ملبورن، باحثة ما بعد الدكتوراة في معهد دوهرتي، والمؤلفة الرئيسية للدراسة، إن هذا الاكتشاف يتحدى الفهم التقليدي لدور خلايا CD4 + T في مناعة السرطان.

تم نشر العمل في مجلة علم المناعة.

البيولوجيا المعقدة لخلايا CD4 + T

وأوضحت الدكتورة باودن: «لقد كشفت دراستنا المتعمقة، باستخدام النماذج الحيوانية، عن البيولوجيا المعقدة لخلايا CD4 + T في سرطان الجلد وكيفية سيطرتها على السرطان».

وأضافت أنه «باستخدام التصوير الحي المجهري، قمنا بتصور أنشطة وتفاعلات خلايا CD4 + T مع أنواع الخلايا الأخرى في البيئة الدقيقة للورم».

وتابعت: «تتحدى النتائج التي توصلنا إليها الافتراضات السابقة من خلال إظهار أن خلايا CD4 + T يمكنها مكافحة الأورام من خلال العديد من المسارات».

كشف التحليل التفصيلي عن التركيب الجيني وحالات النمو والوظائف لخلايا CD4 + T في سرطان الجلد، مما يوضح إمكانية تسخير خلايا CD4 + T في علاجات مستقبلية ضد سرطان الجلد.

وقال البروفيسور توماس جيبهاردت، من جامعة ملبورن، زميل أبحاث أول في معهد دوهرتي، وكبير مؤلفي الدراسة، إن فهم استجابات الخلايا CD4 + T يمكن أن يمهد الطريق لعلاجات مناعية أكثر فعالية ضد سرطان الجلد.

وأضاف: «بينما يُنظر إلى خلايا CD4 + T في كثير من الأحيان على أنها خلايا ملحقة تنظم وظيفة الخلايا المناعية الأخرى، فإن عملنا يُظهر أنها يمكن أن تعمل بفعالية من تلقاء نفسها، لذلك، فإن تسخير إمكاناتها العلاجية يحمل وعدًا كبيرًا لتطوير وتحسين العلاجات المناعية الحالية للسرطان».

يتم تشخيص إصابة أكثر من 15000 أسترالي بالورم الميلانيني كل عام، وهو شكل نادر ولكنه شديد العدوانية من سرطان الجلد.

سرطان الجلد

وقالت منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية في تقديراتهما المشتركة، التي نُشرت في نوفمبر الماضي، إن نحو ثلث الوفيات من سرطان الجلد غير الميلانيني يعزى إلى العمل تحت أشعة الشمس.

ويخلص البحث الذي نُشر في مجلة Environment International إلى أن العمال خارج المباني يتحملون جزءًا كبيرا ومتزايدا من عبء سرطان الجلد غير الميلانيني، ويدعو البحث إلى اتخاذ إجراءات للوقاية من هذا الخطر الشديد في مكان العمل وفقدان أرواح العمال الذي يسببه.

ووفقا لتلك التقديرات المشتركة، تعرّض 1،6 مليار شخص في سن العمل (15 عاما أو أكثر) للإشعاع الشمسي فوق البنفسجي أثناء العمل في الهواء الطلق في عام 2019، أي ما يعادل نسبة 28% من جميع الأشخاص في سن العمل. وفي عام 2019 فقط، توفي نحو 19000 شخص في 183 دولة بسبب سرطان الجلد غير الميلانيني الناجم عن العمل خارج المباني تحت أشعة الشمس، وكان غالبية المتوفين (65%) من الذكور.