الأحد 03 مارس 2024 الموافق 22 شعبان 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل يساعد فقدان الوزن في علاج مرض السكري من النوع الثاني؟

الخميس 25/يناير/2024 - 09:30 ص
فقدان الوزن وعلاج
فقدان الوزن وعلاج السكري


توصلت دراسة جديدة إلى أن عددا قليلا جدا من المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض السكري من النوع 2 قادرون على تحقيق مستويات السكر في الدم الطبيعية من خلال فقدان الوزن وحده.

قام فريق بقيادة أندريا لوك من الجامعة الصينية في هونج كونج، بنشر هذه النتائج في مجلة الوصول المفتوح PLOS Medicine.

التحكم في مستويات الجلوكوز بالدم

ووفقا لما نشره موقع ميديكال إكسبريس، تشير التجارب السريرية إلى أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 يمكنهم التحكم في مستويات الجلوكوز في الدم بدون دواء إذا فقدوا الوزن وحافظوا عليه.

ومع ذلك، فمن غير المعروف عدد المرضى الذين يمكنهم تحقيق مغفرة من خلال فقدان الوزن وحده في ظل ظروف العالم الحقيقي.

في الدراسة الجديدة، نظر الباحثون إلى 37326 شخصًا في هونج كونج تم تشخيص إصابتهم حديثًا بمرض السكري من النوع الثاني لمعرفة ما إذا كان المرضى - وعلى المدى الطويل - يمكنهم السيطرة على المرض من خلال فقدان الوزن.

واكتشف الباحثون أن 6% فقط من الأشخاص حققوا الشفاء من مرض السكري فقط من خلال فقدان الوزن بعد حوالي 8 سنوات من التشخيص.

بالنسبة للأشخاص الذين حققوا مغفرة في البداية، كان لدى ثلثيهم مستويات مرتفعة من الجلوكوز في الدم لمدة 3 سنوات بعد التشخيص.

هذه المعدلات أقل بكثير مما كانت عليه في التجارب السريرية، حيث حدثت مغفرة في ما يصل إلى 73% من المرضى بعد عام واحد من التشخيص.

كان الأشخاص الذين فقدوا أكبر قدر من الوزن في السنة الأولى هم الأكثر عرضة للشفاء المستمر.

فقدان الوزن والسيطرة على السكري

تظهر الدراسة أن السيطرة على مرض السكري من النوع 2 من خلال فقدان الوزن المستمر أمر ممكن في العالم الحقيقي، ولكن عدد قليل من المرضى سيصلون إلى مستويات السكر في الدم الطبيعية من خلال إدارة الوزن وحده، وخاصة على المدى الطويل.

أحد أسباب التناقض مع التجارب السريرية هو أن المشاركين في التجربة يتلقون تدخلات مكثفة في نمط الحياة، بما في ذلك الدعم الشامل للتغييرات الغذائية وممارسة الرياضة البدنية والصحة العقلية.

وخلص الباحثون إلى أن المرضى يجب أن يتلقوا تدخلات مبكرة لإدارة الوزن كوسيلة لزيادة احتمالات تحقيقهم لمغفرة مستدامة. علاوة على ذلك، تشير البيانات إلى أن التدخلات المبكرة للتحكم في الوزن تزيد من احتمالات التعافي المستمر وأن التغييرات المستدامة في نمط الحياة من المرجح أن تكون ذات أهمية قصوى.

ويضيف أندريا لوك: «ارتبط فقدان الوزن بشكل أكبر خلال السنة الأولى من تشخيص مرض السكري بزيادة احتمالية تحقيق الشفاء من مرض السكري، ومع ذلك، كان معدل حدوث الشفاء من مرض السكري منخفضًا حيث حقق 6% فقط من الأشخاص الشفاء على مدى 8 سنوات، ونصف هؤلاء مع عودة التعافي الأولي إلى ارتفاع السكر في الدم في غضون 3 سنوات، مما يشير إلى ضعف استدامة مغفرة مرض السكري في بيئة العالم الحقيقي».