الأحد 03 مارس 2024 الموافق 22 شعبان 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

اضطرابات الغدة الدرقية| تعرف على أهمية الكشف المبكر وتغيير نمط الحياة

الأحد 04/فبراير/2024 - 04:00 م
الغدة الدرقية
الغدة الدرقية


غالبًا ما تكون مشاكل الغدة الدرقية هي المستضعف الصامت للمشاكل الصحية، وغالبًا ما تمر دون أن يلاحظها أحد بسبب أعراضها الخفية. هذه الطبيعة السرية تجعل الكشف المبكر ضروريًا للحفاظ على صحة جيدة. لا يمكن المبالغة في التأكيد على الدور الحاسم للغدة الدرقية، وأعراض اضطرابات الغدة الدرقية، وأهمية التشخيص والفحص المبكر.

دور الغدة الدرقية

الغدة الدرقية، على الرغم من صغر حجمها، تلعب دورا هائلا في تنظيم وظائف الجسم المختلفة. من التحكم في عملية التمثيل الغذائي إلى التأثير على وظائف الجسم الأساسية، لا يمكن إنكار أهمية الغدة الدرقية. 

تعاني واحدة من كل 8 نساء في الولايات المتحدة من مشكلة الغدة الدرقية في مرحلة ما من حياتها. ومن المثير للدهشة أن ما يصل إلى 6 من كل 10 أشخاص لا يدركون أنهم مصابون بأحد أشكال أمراض الغدة الدرقية.

اضطرابات الغدة الدرقية الشائعة وأعراضها

تشمل اضطرابات الغدة الدرقية الشائعة قصور الغدة الدرقية، وفرط نشاط الغدة الدرقية، والتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، ومرض جريفز، وعقيدات الغدة الدرقية، وسرطان الغدة الدرقية، والتهاب الغدة الدرقية. 

يتميز قصور الغدة الدرقية بعدم كفاية إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى أعراض مثل التعب، وزيادة الوزن، وعدم تحمل البرد، وضعف الذاكرة. على العكس من ذلك، يحدث فرط نشاط الغدة الدرقية عندما تنتج الغدة فائضًا من هرمونات الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى أعراض مثل فقدان الوزن وسرعة ضربات القلب والقلق وزيادة التعرق. 

التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو هو اضطراب في المناعة الذاتية ينتج غالبًا عن مهاجمة الجهاز المناعي للغدة الدرقية مما يؤدي بالتالي إلى قصور الغدة الدرقية.

علامات وأعراض خفية لاضطرابات الغدة الدرقية

غالبًا ما تكون اضطرابات الغدة الدرقية تحت الرادار لأنه يمكن بسهولة الخلط بين أعراضها وبين حالات صحية أخرى. يمكن أن تتراوح من تغيرات الوزن وعدم انتظام الدورة الشهرية إلى ضعف الذاكرة والقلق. يمكن أن تؤثر هذه الاضطرابات أيضًا على الحمل وانقطاع الطمث، مما يجعل من الضروري بالنسبة للنساء أن تكون على دراية بصحة الغدة الدرقية.

تأثير عوامل نمط الحياة

يمكن لعوامل نمط الحياة مثل النظام الغذائي والتدخين أن تؤثر بشكل كبير على اضطرابات الغدة الدرقية. إن اعتماد نظام غذائي متوازن والحفاظ على نمط حياة خالٍ من التدخين يمكن أن يقطع شوطا طويلا في إدارة صحة الغدة الدرقية. ومن المهم أيضًا الخضوع لفحوصات منتظمة، خاصة للأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي من مشاكل الغدة الدرقية والذين يعانون من أعراض مستمرة.