الإثنين 22 أبريل 2024 الموافق 13 شوال 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

اكتشاف جديد بخصوص نمو وانتشار الخلايا السرطانية

السبت 09/مارس/2024 - 07:01 ص
الخلايا السرطانية
الخلايا السرطانية


تتميز الخلايا السرطانية بعدوانيتها، فهي تنمو بسرعة وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، ولتمكين ذلك، تلعب العديد من الآليات دورا، إحداها تتضمن بروتينًا يسمى MYC.

ما هو بروتين MYC؟

MYC هو بروتين ينشط جينات معينة على شريط الحمض النووي للخلية السرطانية، مما يتسبب في نمو الخلية السرطانية وانقسامها، وفقا لما نشره موقع ميديكال إكسبريس.

بروتين MYC موجود أيضًا في الأفراد الأصحاء، حيث يلعب دورًا حاسمًا في تنظيم العديد من وظائف الخلايا.

يقول راسموس سيرسبايك، رئيس قسم الأبحاث في جامعة هارفارد: «عندما يحدث السرطان، يكون ذلك بسبب تراكم الطفرات في الحمض النووي لدينا، مما يؤدي غالبًا إلى فرط نشاط بروتين MYC، لذلك، يلعب هذا البروتين دورًا حاسمًا في معظم أشكال السرطان».

تأثير مزدوج في الخلايا السرطانية

الآن، أفاد هو وزملاؤه في مجلة Nature Genetics أنهم اكتشفوا وظيفة أخرى لبروتين MYC، وهو أمر مهم لقدرة الخلية السرطانية على النمو والانقسام.

من المعروف منذ زمن طويل أن MYC يتواجد في ما يسمى بالمروجين في حمضنا النووي.

هذه المحفزات هي مناطق تنظيمية أساسية تقع بجوار الجينات الموجودة في حمضنا النووي، وتؤثر على ما إذا كان ينبغي تشغيل الجينات أو إيقاف تشغيلها.

بعبارات بسيطة، يمكن أن يساعد MYC في تنشيط مجموعة من الجينات التي تعزز قدرة الخلايا السرطانية على النمو والانقسام عن طريق الارتباط بهؤلاء المروجين.

وأوضح المؤلف الرئيسي للدراسة، سيمون توفولم جاكوبسن، من مجموعة أبحاث Siersbæk: «علاوة على ذلك، تم اكتشاف مؤخرًا أن بروتين MYC موجود أيضًا في مواقع أخرى على شريط الحمض النووي، بعيدًا عن الجينات وما يسمى بالمعززات، في البداية، كانت هذه المعززات تعتبر أقل أهمية، ولكن تبين الآن أنها حاسمة، حيث يمكن لـ MYC أيضًا تلعب دورًا مهمًا في هذه المعززات، حيث تقوم بتشغيل الجينات الأخرى الضرورية للخلايا السرطانية لتنقسم وتنتشر في جميع أنحاء الجسم».

وأضاف: «هناك وظيفتان مختلفتان بشكل عام لـ MYC، تعملان على أجزاء مختلفة من الحمض النووي لدينا، وكلاهما ضروري لتعزيز نمو الخلايا السرطانية وانقسامها، وبالتالي، هناك وظيفتان لـ MYC يمكن استهدافهما علاجيًا».

الكثير من أدوية السرطان اليوم هي علاج مركب، حيث يتم الجمع بين أدوية مختلفة لمرضى السرطان الفرديين لاستهداف وظائف محددة.

مع هذا الاكتشاف الجديد، سيكون من المناسب دراسة ما إذا كانت الأدوية يمكنها استهداف نشاط MYC على كل من المروجين والمعززات.