الأربعاء 17 أبريل 2024 الموافق 08 شوال 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ارتفاع ضغط الشريان الرئوي عند حديثي الولادة| تعرفي على الأسباب والأعراض والعلاج

الأحد 17/مارس/2024 - 04:00 م
ارتفاع ضغط الشريان
ارتفاع ضغط الشريان الرئوي عند حديثي الولادة


قال الدكتور أشرف أبو السمن، استشاري امراض القلب والشرايين، أن ارتفاع ضغط الشريان الرئوي عند حديثي الولادة من المشاكل الخطيرة التي تواجه الأطفال، وذلك لأن في هذه الحالة تعمل الدورة الدموية للطفل بشكل غير طبيعي مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بالشرايين الذاهبة إلى الرئتين، وبالتالي تنخفض كمية الأوكسجين التي تغذي جسم الطفل.

أسباب ارتفاع ضغط الشريان الرئوي عند حديثي الولادة

وذكر استشاري أمراض القلب والشرايين، أن ارتفاع ضغط الشريان الرئوي يحدث عادة في خلال 72 ساعة من ولادة الطفل. ويمكن أن تنتج هذه المتلازمة بسبب عدة اسباب وعوامل وهي:

  • استنشاق الرئتين لنواتج الهضم في معدة الجنين قبل الولادة
  • عيب خلقي في الرئتين أو نتيجة عيوب القلب الخلقية
  • إنخفاض درجة حرارة الجسم
  • إكتئاب الأم الحامل
  • العدوى
ارتفاع ضغط الشريان الرئوي لحديثي الولادة

أعراض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي عند حديثي الولادة

وعن أعراض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي عند حديثي الولادة، أوضح الدكتور أشرف أبو السمن، أن هناك العديد من الأعراض التي تظهر على الطفل المصاب، فيما يلي أبرزها:

  • زيادة سرعة ضربات القلب أكثر من 60 دقة في الدقيقة
  • شخير أو أنين الطفل عند التنفس
  • انقباضات حادة في الجلد بين الأضلاع أو تحت القفص الصدري
  • ازرقاق الشفاة أو حول الفم وهذه الأعراض تزداد خلال الـ 24 ساعة الأولى من الولادة
  • شحوب أو تبقع البشرة
  • برودة أو ازرقاق اليدين والقدمين
  • انخفاض كمية الأوكسجين في الدم حتى بعد استخدام التنفس الصناعي
  • انخفاض ضغط الدم
  • قلة التبول
  • الانتفاخات

علاج ارتفاع ضغط الشريان الرئوي عند حديثي الولادة

وكشف استشاري أمراض القلب والشرايين، أن علاج ارتفاع ضغط الشريان الرئوي يهدف عادة إلى زيادة كمية الأوكسجين في الدم والوصول إلى ضغط دم مناسب في الرئتين، ويتم العلاج عن طريق الالتزام بالإجراءات الوقائية والعلاج:

الإجراءات الوقائية:

تشمل الاجراءات الوقائية مايلي:

  • المتابعة الدائمة للأوكسجين وضغط الدم
  • الحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية
  • الوصول إلى مستويات ملائمة من الإلكتروليتات والجلوكوز في الدم
  • الدعم الغذائي
  • الحد من كمية الغازات الداخلة للجسم مثل شفط الحليب

العلاج:

  • التحكم في قوة الانقباضات العضلية مثل الدوبامين والدوبتامين والميلرنون.
  • امتصاص الغازات عن طربق تقليل التوتر السطحي بين السائل والغاز.